صادقت حكومة العدو على تعيين الميجور جنرال، غادي ايزنكوت، رئيساً لأركان جيش الاحتلال، على أن تبدأ ولايته في شباط المقبل. وقال مكتب رئيس الوزراء، بنيامين نتانياهو، أمس، إن «ايزنكوت هو الرجل المناسب في المكان والزمان المناسبين»، مؤكدا أنه «قائد ذو خبرة ويمكنه قيادة الجيش في مواجهة التحديات الكبرى التي تواجهنا».


وسيخلف ايزنكوت، بيني غانتس، في منصبه بعد انتهاء ولاية الأخير في الشهر المذكور، علماً بأن ايزنكوت (54 عاماً) بدأ حياته العسكرية كجندي مشاة في لواء جولاني (راجع العدد ٢٤٥٨ في ١ كانون الأول».
وخلال تولي الرجل قيادة الجبهة الشمالية، كتب إلى نتنياهو «رسالة شخصية» يثنيه فيها عن شن هجوم على برنامج إيران النووي. ووفق صحيفة «هآرتس» فقد حذر ايزنكوت من أن شن مثل هذا الهجوم سيتسبب بحرب طويلة مع إيران وحزب الله، كما سيضر بالعلاقات بين اسرائيل والولايات المتحدة.
كذلك، عقب وزير الجيش، موشيه يعلون، على تعيين ايزنكوت، قائلا إن «اللواء (غادي) عمل في جميع المناصب من الجندي حتى القائد، ووصل إلى هنا بسبب خبرته العملية وقيادته الواسعة». وذكر يعلون أن ايزنكوت هو «القائد المناسب لهذا المنصب بعد رئيس الأركان الحالي بيني غانتس، في وقت تنوعت فيه صور التهديدات التي يواجهها الجيش».
في سياق آخر، كشفت القناة الثانية العبرية أن الجيش الإسرائيلي بدأ بناء مدينة أنفاق لتدريب الجنود على مجابهة الأنفاق، وخاصة الموجودة في غزة، وذلك في قاعدة عسكرية جنوب فلسطين المحتلة.
وأوضحت أن الجيش كان في الماضي يعتمد على نمط مماثل لتلك الأنفاق الموجودة في قاعدة «الياكيم» في الشمال، لكنه قرر بناء مدينة أنفاق في قاعدة «نحال» جنوبا للتدرب على مجابهتها.
وأشارت القناة إلى أن هذا البناء تم بعد معرفة الجيش بأهمية وعدد الأنفاق تحت أرض غزة، فجرى «استثمار شكل أنفاق غزة لبناء مماثل لها حتى يشعر الجنود الإسرائيليون كأنهم تحت الأرض على عمق كبير»، مبينة أن مدينة الأنفاق التي بناها الجيش موجودة فوق سطح الأرض.
(الأخبار، أ ف ب)