أكد المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية في إيران السيد علي خامنئي، أمس، أن الأميركيين والأوروبيين لا يمكنهم أن يقرروا مصير الشعب السوري، مشدداً على أن هذا الشعب هو من يجب أن يقرر مستقبله. كذلك، أعلن وزير الدفاع حسين دهقان أنّ طهران وموسكو لديهما تعاون حاسم بشأن سوريا أفضى إلى تغيير التوازن وإيجاد وضع جديد.

وفي تصريح إلى المراسلين بعد وصوله إلى مطار موسكو، أكد دهقان «وقوف إيران إلى جانب سوريا حكومة وشعباً في التصدي للإرهابيين»، لافتاً إلى أن «مشاورات موسكو ستؤدي بالتأكيد إلى المساهمة في إيجاد حلّ للأزمة السورية بصورة أسرع».
في غضون ذلك، شدد وزير الخارجية محمد جواد ظريف على ضرورة أن «يدرك الجيران الحقائق ويتخلوا عن الأوهام»، داعياً إياهم إلى «الانصياع لإرادة الشعب السوري والكف عن اتخاذ القرار بدلاً منه».
وفي تصريح له من بروكسل، أكد ظريف أن «الشعب السوري ليس بحاجة إلى وصاية من أحد، وهو من يقرر مصيره». كذلك لفت إلى ضرورة تشكيل جبهة منسّقة «لمكافحة داعش والجماعات الإرهابية والمتطرفة».
(الأخبار)