أكد وزير الأمن الإسرائيلي، موشيه يعلون، أن «جبهة النصرة» في سوريا تمتنع عن الاقتراب من السياج الحدودي مع إسرائيل في هضبة الجولان. ولفت، يعلون خلال جولة في شمال إسرائيل، إلى أن «فصائل المعارضة السورية التي لا تنتمي إلى التيار الإسلامي المتشدد تستفيد من المساعدات الإنسانية التي تقدمها إسرائيل».


في السياق نفسه، رأى الوزير أن «ظاهرة الانضمام إلى تنظيم داعش في صفوف المواطنين الإسرائيليين العرب لا تزال هامشية، إذ لا يتجاوز عددهم بضع عشرات». وأشار إلى أن أجهزة الأمن الإسرائيلية «تراقب عن كثب هذه الظاهرة التي قد تكون لها انعكاسات خطيرة على الأوضاع في الضفة وغزة»، مشيرا إلى أن إسرائيل لديها الردود الملائمة على ذلك.
في ما يتعلق بالوضع الأمني في شمال فلسطين المحتلة، رأى يعلون أن هذه المنطقة تشهد استقرارا وهدوءا، لكنه أكد أن «إسرائيل على أتم الاستعداد». وعن غزة، ذكر أن الفلسطينيين يرممون أنفاقا دفاعية، موضحا أن إسرائيل تراقب عن كثب أوضاع الأنفاق الهجومية.
من جهة أخرى، أقر رئيس هيئة أركان جيش العدو، بني غانتس، أن إسرائيل «تواجه الكثير من التحديات التي يجب دراستها». وأضاف غانتس، الذي سيغادر منصبه في منتصف شباط، أمام لجنة الخارجية والأمن التابعة للكنيست، أن «الأمن هو الساحة الأساسية التي يواجهنا الأعداء فيها، لذا يجب التحكم فيها بالصورة المطلوبة من دون نقاش أو جدال».
نتيجة هذا الواقع، رأى غانتس أن أمام الجيش «مهمات جادة ومكلفة في المستقبل»، مشددا على أن «الجيش ينبغي أن يكون قويا كفاية، كمنظمة عسكرية محاربة، من أجل أن يكون قادرا على مواجهة تحديات الغد».
(الأخبار)