«جبهة النصرة» التي لطالما اعتبرها الكثير من المعارضين «مكوناً أساسياً من مكونات الثورة السورية»، تحولت أخيراً في نظر «الناشطين الثوريين» إلى «فصيل متطرف». الممارسات التي سبق أن قامت بها «النصرة» في معظم مناطق نفوذها وصلت إلى قرية كفرنبل في ريف إدلب، والتي حققت لافتاتُها، وشعاراتها شهرة كبيرة في أيام التظاهرات الخوالي، الأمر الذي دفع الناشطين خلال اليومين الأخيرين إلى شن حملة هجاء كبيرة استهدفت «النصرة» على خلفية قيامها بـ»طمس بعض اللوحات الثورية في كفرنبل باللون الأسود».


وتداول الناشطون صوراً تُظهر بعض جدران البلدة مطليةً باللون الأسود، إلى جانب صور سابقة للجدران ذاتها وعليها رسومات وشعارات «ثوريّة». تزامن ذلك مع أنباء أخرى عن قيام «الجبهة» التي تُعتبر رسمياً «فرع تنظيم القاعدة في بلاد الشام» بـ»تحريم إظهار وجوه المانيكانات (دمى عرض الألبسة في واجهات المتاجر)». ووفقاً لما جرى تداوله عبر صفحات «جهاديين» موالين لـ»النصرة» فإن «علة التحريم هي تجسيد هذه الدمى لشكل بشري، وهو أمر تحرمه الشريعة». المدافعون أكدوا أيضاً أنه «يجب طمس الشعارات إذا كان فيها شيء مخالف للدين، فتطبيق الشريعة أهم من الثورة».
صهيب...