دمشق | لم تصدر دمشق خلال الأيام الماضية أي مؤشر، سلبي أو إيجابي، في ما يخص المبادرة الحوارية التي أطلقها رئيس ائتلاف المعارضة، أحمد معاذ الخطيب. ما فسّر بأنه تجاهل مضمونه الرفض. غير أن نائب رئيس الحكومة السوريّة للشؤون الاقتصادية، قدري جميل، نفى لـ«الأخبار» أن تكون الجهات الرسميّة تجاهلت مبادرة الخطيب، مشيراً إلى أن الأخير هو الذي تجاهل المبادرة الحكومية السابقة لمبادرته.

واوضح جميل أن مبادرة الخطيب «فيما لو توافقت مع المبادرة الحكومية، دون القبول بالتدخل الخارجي مثالاً، فستكون الدولة السورية منفتحة على جميع المبادرات الممكنة للحل دون شروط مسبقة». وفي ما يتعلق بالشروط التي تطرحها المبادرة، قال جميل إن «شروط الخطيب ليست تعجيزية بالنسبة للحكومة، بعدما رد وزير المصالحة الوطنية علي حيدر على الخطيب مطالباً إياه بقوائم المعتقلين»، الذي طالب رئيس الائتلاف بإطلاقهم. وبحسب كلام نائب رئيس الحكومة فإن التوجه العام اليوم للحكومة هو العمل على إطلاق الموقوفين ممن لم يرتكبوا جرائم.
لكن في الوقت نفسه، أشار جميل إلى عنصر تعجيزي في المبادرة، وهو «حديث الخطيب عن تحديد شخصية المفاوض الممثل للنظام في الحوار»، في إشارة إلى نائب الرئيس السوري فاروق الشرع. وقال: «ليس من الجيد التدخل في الأمور السيادية بهذه الطريقة، فماذا كان سيقول السيد الخطيب لو طالبت الجبهة الشعبية للتغيير والتحرير المعارضة بعدم موافقتها عليه، وطالبت باستبداله مثلا بالسيد رياض سيف»، معتبراً في الوقت نفسه أن قبول أطراف المعارضة الخارجية بالحوار وانخفاض حدة الخطاب السياسي هو بحد ذاته تطور إيجابي بعدما رفضوه طويلاً.
الحكومة السورية، بحسب نائب رئيس الحكومة، لا مانع لديها من التفاوض مع أي كان من المعارضين «ضمن الثوابت الوطنية العليا، وخصوصاً رفض التدخل الخارجي». وتابع أن «معاذ الخطيب هو جزء فقط من المعارضة، بينما يتم تضخيمه في الخارج على أنه ممثل عن المعارضين جميعاً، إلا أن المعارضة السورية متنوعة الأطياف».
وأكد جميل أن «الحل السياسي مفتوح ويسير بالشكل المطلوب». ورأى الغارة الإسرائيلية الأخيرة على موقع البحوث العلمية في جمرايا بريف دمشق «جاءت بهدف عرقلة التسوية السياسية، والرد على هذه الغارة يجب أن يكون بالإسراع باتجاه الحل السياسي».
وعلى صعيد آخر، نفى جميل قيامه بزيارة إلى دولة الإمارات العربية المتحدة للبحث في الأزمة السورية، كما أشاعت وسائل إعلام لبنانية. وأوضح أن «التصريحات الصحافية التي أدلى بها في بيروت، أثناء توجهه إلى موسكو في زيارة خاصة، مارّاً بمطار دبي، أدّت إلى اتساع رقعة الإشاعة حول دور الدولة الخليجية في حل الأزمة السورية في هذه الظروف وإمكانية دخولها في حل سياسي رغم ابتعاد اسمها عن التداول خلال شهور الأحداث الدامية التي تشهدها البلاد، ولا سيما وسط شائعات أُخرى حول دور يمكن أن تلعبه الشركات الإمارتية في إعمار المناطق المنكوبة جراء التدمير الممنهج الذي عانت منه البلاد».




الحلقي: الحكومة جادة بإطلاق الحوار الوطني

أكد رئيس مجلس الوزراء السوري وائل الحلقي أنّ «الحكومة جادة في اتخاذ اجراءات التهيئة والإعداد لإطلاق عملية حوار وطني». وأشار إلى أنّ «الحكومة تتواصل مع كافة القوى السياسية والمجتمعية داخل سوريا ومع القوى والمعارضة السياسية في الخارج، التي تؤمن بالحل الوطني والوقوف إلى جانب خيارات الشعب على أساس الانتماء الوطني».
(الأخبار)

معونات الأمم المتحدة تصل إلى أعزاز

قال مكتب المفوضية العليا لشؤون اللاجئين، التابعة للأمم المتحدة، إنّه استطاع الوصول إلى منطقة تسيطر عليها المعارضة في شمال سوريا للمرة الأولى.
ووافقت الحكومة السورية على السماح للأمم المتحدة بالوصول إلى منطقة أعزاز شمال حلب. وقالت مساعدة وزيرة الخارجية الأميركية لشؤون السكان واللاجئين والهجرة، آن ريتشارد، «نعتقد أنّ هناك أمراً ربما تكون (السلطات السورية) قد أخذته في الحسبان، وهو أنه ينبغي لهم استرضاء بعض أجزاء البلاد من خلال السماح بوصول المساعدات».
(رويترز)

«سكاي نيوز»: الجيش السوري الإلكتروني اخترق حساباتنا

أعلنت قناة «سكاي نيوز عربية» أنّ قراصنة ينتمون إلى «الجيش السوري الالكتروني»، سيطروا على الحسابات الخاصة بالقناة على موقعي التواصل الاجتماعي «فيسبوك» و«تويتر». وبحسب القناة، جرت عمليات الاختراق منتصف ليل الأربعاء ـــ الخميس». وذكرت أنّها استرجعت حساباتها المخترقة، وتقوم «باتخاذ إجراءات احتياطية لضمان أمن جميع أنظمة تكنولوجيا المعلومات لديها». ونشر «الجيش السوري الالكتروني» بياناً على موقعه، أكّد فيه أنّه اخترق حسابات «سكاي نيوز عربية».
(أ ف ب)