شدّد الرئيس التركي رجب طيب إردوغان، على حق بلاده الكامل في الدفاع عن سيادة أراضيها، مؤكداً أن لها الحق في خوض عمليات عسكرية، سواء داخل تركيا أو خارجها. وقال، في مؤتمر صحافي عقده في اسطنبول، إنّ «النقطة التي وصلنا إليها هي دفاع مشروع عن النفس»، مشيراً إلى أن «لتركيا الحق في جميع أشكال العمليات التي تراها ضرورية في إطار مكافحة التهديدات التي تواجهها، في سوريا وفي كل مكان تتمركز فيه المنظمات الإرهابية».

وأضاف إنّه «لا يمكن لأحد أن يقيد حق تركيا في الدفاع عن نفسها ضد العمليات الإرهابية، كما لا يمكنه أيضاً منع استخدامها هذا الحق»، موضحاً أنها «ستستخدم حق توسيع قواعد الاشتباك لديها حيث تشمل كل التهديدات الإرهابية، وعلى رأسها داعش وحزب الاتحاد الديموقراطي الكردي».
وبحسب الرئيس التركي فإن القيام بعمليات عسكرية خارج الحدود لا يعتبر خرقاً لسيادة الدول الأخرى «إذا لم يكونوا قادرين على حماية أراضيهم بالكامل». وأضاف «لا أحد يستطيع تحديد حق تركيا في حماية أراضيها من أي تهديد إرهابي».
من جهته، أعلن رئيس الوزراء التركي، أحمد داود أوغلو، تعزيز الإجراءات الأمنية في البلاد، في أعقاب تفجير أنقرة الذي وقع الأربعاء الماضي وأسفر عن 28 قتيلاً وعشرات المصابين.
وقال، في مؤتمر صحافي عقده في أنقرة مع عدد من أعضاء حكومته، إنّ الإجراءات الأمنية الجديدة تشمل نشر مزيد من القوات والمعدات، وخصوصاً في العاصمة أنقرة. وطالب رئيس الوزراء «الشعب التركي بالوقوف صفاً واحداً ضد ما وصفه بالموجة الإرهابية التي تواجهها بلاده»، وأضاف إنه «سيتم إبلاغ كل مؤسسات الدولة بما جرى الاتفاق عليه من إجراءات أمنية جديدة».
(الأناضول)