في تصريح هو الأول له بعد اغتيال الشيخ سعيد رمضان البوطي، أكد الرئيس السوري بشار الأسد، أن «موقف رجال الدين، بمن فيهم الشيخ البوطي كان أساسياً في افشال المخطط الذي يهدف لخلق فتنة طائفية، ولذلك اغتالوا البوطي واغتالوا قبل يومين رجل دين آخر في حلب وعدداً آخر من رجال الدين».

واتهم حكومة رجب طيب أردوغان، بأنها «متورطة بالدماء السورية».

وقال الأسد لقناة «أولوصال» وصحيفة «أيدنليك» التركيتين، في لقاء سُجِّل أمس ويُبث الجمعة المقبل، إن رئيس الحكومة التركية رجب طيب أردوغان «لم يقل كلمة صدق واحدة منذ بداية الأزمة في سوريا».
في غضون ذلك، أشار وزير الخارجية الفرنسية لوران فابيوس، في مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره المصري محمد كامل عمرو، إلى أنّ «وجهات نظرنا متطابقة حول الشأن السوري»، لافتاً إلى «أننا نفكر في تقديم أسلحة دفاعية للمعارضة السورية».
بدوره، قال عمرو إنّه اتفق مع محاوريه الفرنسيين على سبل توفير دعم أكبر للائتلاف المعارض. وأضاف «اتفقنا على أنه يجب على النظام السوري أن يعلم أنه لن يمكنه تحقيق انتصار عسكري أو حل عسكري لهذه المشكلة».
في موازاة ذلك، التقى المبعوث الأممي، الأخضر الإبراهيمي، وفداً من «الائتلاف» المعارض، بحضور رئيس الائتلاف المستقيل أحمد الخطيب، عقب انتهاء لقاء الوفد نفسه مع الأمين العام للجامعة العربية نبيل العربي.في سياق آخر، نفت الرئاسة المصرية صدور قرار من الرئيس محمد مرسي بتسليم مقر سفارة سوريا في القاهرة إلى «الائتلاف» المعارض.
إلى ذلك، رأى رئيس لجنة الشؤون الدولية في مجلس الدوما الروسي، أليكسي بوشكوف، أن «مرحلة المناورات السياسية تنتهي، ويباشر الغرب بتطبيق السيناريو الليبي المعدل، أي ممارسة النهج الرامي إلى إطاحة الأسد عن طريق دعم المتمردين وتزويدهم بالسلاح».
ميدانياً، دارت اشتباكات، أمس، على أطراف دمشق، عند مدخل حيّ جوبر قرب ساحة العباسيين، وفي حيّ برزة، كما استمر قصف على جوبر وبرزة والحجر الأسود، مع سماع دوي الانفجارات في أنحاء العاصمة.من جهتها، أفادت «لجان التنسيق المحلية» بأنّ «ثلاثة أشخاص استشهدوا وأصيب أكثر من 20 بجروح اثر قصف براجمات الصواريخ على حيّ الحجر الأسود، فيما دارت اشتباكات فجراً على أطراف مخيّم اليرموك».
إلى ذلك، قتل أربعة أشخاص وجرح 25 آخرون، بينهم طفل وامرأة جراء سقوط قذائف هاون على مشتل زراعي في منطقة الفيحاء وسط العاصمة دمشق.
(الأخبار، رويترز، أ ف ب، سانا)