كردستان العراق تصدّر أوّل شحنة نفط إلى الخارج اتهم رئيس الحكومة نوري المالكي، أمس، جهات سياسية بتنفيذ بعض العمليات الإرهابية بأموال الدولة وسياراتها وهوياتها، فيما أعلنت مصادر تصدير إقليم كردستان العراق أول شحنة نفط إلى الخارج.

وقال المالكي في كلمة له بملعب كربلاء ضمن إطار الحملة الانتخابية لائتلافه، إن العمليات الإرهابية عادت إلى العراق بفضل الخطاب الطائفي الذي حفز القتلة والجناة ومنحهم الغطاء السياسي والدعم المادي. واتهم المالكي بعض الجهات السياسية بـ«تنفيذ العمليات الإرهابية بأموال الدولة وهوياتها وسياراتها»، مشيراً إلى أن «الأمن لن يتحقق ما دام بعض المشاركين في العملية السياسية يدعمون الإرهاب».
وفي خطوة ستزيد من تعقيد الوضع السياسي بين الحكومة المركزية واقليم كردستان العراق، كشفت مصادر في صناعة النفط أن أول شحنة من النفط الخام من الإقليم بيعت في السوق الدولية لشركة المانية. وضخ النفط من حقل طق طق الذي تشغله جينيل انرجي بالشاحنات عبر حدود العراق الشمالية مع تركيا وبيع من طريق مزاد للشحن الشهر الجاري. ووفقاً للمصادر، فإن «سيلكت انرجي» - وهي شركة للطاقة مقرها هامبورغ في ألمانيا - فازت في المزاد الذي نظمه الوسيط باورترانس. وقال احد المصادر إن الشحنة المبيعة حجمها 30 ألف طن وتبلغ قيمتها وفقاً لاسعار السوق في شباط الماضي نحو 22 مليون دولار.
وفي سياق المبادرات لحل الازمة السياسية في البلاد، أعلنت وزارة الخارجية الاميركية أنها تبحث مع القادة السياسيين العراقيين في بغداد واربيل سبل حل الأزمة بينهما، مؤكدةً أن واشنطن تدعم أي حل سياسي عراقي في إطار الدستور. وقال المستشار الخاص لوزير الخارجية الاميركية لشؤون العراق، بريت ماكورغ، الذي يزور بغداد، إنه «عقد اجتماعات موسعة مع القادة السياسيين العراقيين».
(الأخبار، أ ف ب)