في مؤتمر صحافي مبكر عقده الأمين العام للأمم المتحدة، باكي مون، أكد أنّه ماضٍ في التحقيق بشأن مزاعم عن استخدام الأسلحة الكيميائية في سوريا من داخل هذا البلد أو من خارجه. وقال بان، وإلى جانبه رئيس المحققين أكي سلستروم، إنّه يأخذ تقارير الاستخبارات الأميركية عن الأسلحة النووية على محمل الجدّ. وأضاف: «إنني مسرور بالترحيب بأكي سلستروم الذي عيّنته الشهر الماضي لقيادة بعثة تقصي الحقائق التابعة للأمم المتحدة للنظر في المزاعم بشأن استخدام أسلحة كيميائية في سوريا. إنه عالم مرموق يتمتع بخلفية قوية في مجال نزع السلاح وبالأمن العالمي. قابلت الدكتور سلستروم لأول مرة في هاغ (لاهاي) الشهر الماضي لمناسبة مشاركته في مؤتمر مراجعة معاهدة الأسلحة الكيميائية. وهذه هي ثاني مرة أقابله، والأولى في نيويورك. وأود الترحيب به».

وأضاف: «إن سلستروم وفريقه من الخبراء مستعدون للانتشار في سوريا ضمن مهلة 24 إلى 48 ساعة. وهناك فريق متقدم موجود في قبرص كما تعلمون. وثقتي بنزاهة واستقلال ومهنية الدكتور سلستروم لا تشوبها شائبة، هو وفريقه». وأضاف أنه أثناء انتظار الفريق الحصول على موافقة الحكومة السورية من أجل دخول البلاد، كانوا يقومون بما يتعيّن عليهم القيام به، وبما يستطيعون لجمع المعلومات المتاحة وتحليلها. وتشمل نشاطتهم هذه زيارة بعض العواصم.
ورأى بان أنّ «هذه لحظة حاسمة في جهودنا من أجل جعل الفريق على الأرض ينفذ مهمته المهمة».
وأضاف أن أي تحقيق موضع ثقة وشامل لا بد أن تتاح له زيارة كافة المواقع التي قيل إن الأسلحة الكيميائية استخدمت فيها، مكرراً، «وإنني أحث السلطات السورية مرة أخرى على السماح للتحقيق بالمضي بدون تلكؤ وبدون أية شروط».
(الأخبار)