اتهم مندوب سوريا في الأمم المتحدة، بشار الجعفري، الحكومات والجماعات المعادية بالتحايل في الموضوع الكيميائي. كذلك اتهم الأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون، بأنه يتلكّأ في إرسال البعثة التي تنتظرها الحكومة السورية منذ ٤٠ يوماً. لكن الأمانة العامة، برأيه، تحاول تمييع الموضوع بتبنّي طلبات غير مستندة إلى أي معلومات محددة متاحة حتى لأعضاء مجلس الأمن الدولي.

وشبّه الجعفري ما يجري حالياً من ضغوط على حكومته بما تعرّض له العراق من ضغوط وتحقيقات دامت ١٨ عاماً ولم تخرج النتائج الإيجابية لها. واتهم البريطانيين والفرنسيين والقطريين بتضخيم الأمور والتشويش على الطلب السوري وإرسال رسائل لا تزال سرية حتى الآن لهذه الغاية.
ورأى أنّه يتوقع ألا تكون الأمانة العامة طرفاً في هذه الحملة ضد سوريا، لأن ما جرى في العراق لا يزال ماثلاً أمام الجميع. وأكد أنّ الحكومة السورية مستعدة لاستقبال فريق التحقيق خلال أقل من ٢٤ ساعة.
(الأخبار)