كشف المسؤول الأميركي السابق في وزارة الخارجية، فريديريك هوف، عن طابع السياسة الجديدة حيال سوريا التي يتبناها الوزير جون كيري. وفي مقابلة نشرها المجلس الأميركي للعلاقات الخارجية (CFR) مع المستشار الخاص الأسبق لملف «سوريا الانتقالية» لدى وزارة الخارجية، تحت عنوان «الطريق المتعثّر للسلام في سوريا»، كشف هوف أنّ محادثات رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان مع الرئيس باراك أوباما في الأيام المقبلة ستتركّز حول توحيد صفوف المعارضة المسلحة، تحت إمرة اللواء سليم إدريس، والسيطرة على التباينات والانقسامات بين «الجيش الحر». «إدريس عنوان موثوق لتلبية احتياجات الجيش السوري الحر من الولايات المتحدة من حيث السلاح والغذاء والاتصالات، والدروع الواقية، وما شابه ذلك»، قال هوف. وعبّر عن الانطباع السائد عنه في مكاتب الخارجية الأميركية، بأنّ «هذا الدعم يعزّز نفوذ إدريس، الذي هو بكل المقاييس ضابط كفوء ومؤهل وصادق ويساعده على إعادة النظام بعد الفوضى الكبيرة التي حدثت، بالإضافة إلى العمل على تهميش دور الجماعات الجهادية». وأشار هوف إلى عدم وجود تماسك حقيقي في جسد المعارضة السورية، مؤكداً أهمية وجود «حكومة الثوار» على الأراضي السورية. وحول مشاركة المعارضة في مؤتمر «جنيف 2»، عبّر المستشار الأميركي عن العبء الثقيل لجمع تأييد المعارضة على رأي واحد، وخصوصاً أن مطالبهم تتركز حول استقالة الرئيس بشار الأسد ومغادرته البلاد حتى قبل بدء المفاوضات، «متمسكين بمطالبهم في مؤتمر جنيف الأول. وهذا شيء صعب ولا يندرج ضمن أصول المفاوضات في نهاية المطاف».

(الأخبار)