معركة حلب أضحت الشغل الشاغل للمعارضة المسلحة ورعاتها الدوليين. وبعد الكلام الفرنسي، أمس، عن أنّ تقدم الجيش السوري في معركة حلب قد يمنع المعارضة السورية من المشاركة في مؤتمر «جنيف 2»، قال رئيس «هيئة الأركان في الجيش السوري الحر» سليم ادريس، إنّ «شروطنا واضحة للذهاب إلى جنيف، وفي مقدمها تنحي (الرئيس بشار) الأسد وتشكيل حكومة انتقالية».


ورأى إدريس، في حديثه مع قناة «الميادين»، أنّه «إذا لم يتوقف غزو حزب الله وإيران لسوريا، فلن يكون هناك جنيف 2»، لافتاً إلى أنّه «يمكن بشار الأسد أن يتنازل عن السلطة فيتوقف القتال فوراً».
وعن سير المعارك، أعرب اللواء السوري المنشقّ عن ترحيبه بالدعم للمقاتلين السوريين من أي جهة أتى، معتبراً أنّ «ما نحصل عليه من سلاح هو من الداخل السوري فقط». وأضاف أيضاً: «نعلم بدقة الأماكن التي فيها مقاتلو حزب الله في حلب»، قائلاً: «سنقاتل ولن أفصح عمّا إذا ما حصلنا على السلاح أو لا. لدينا كل أنواع الأسلحة ما عدا الطائرات».
ادريس رأى أنّه لا يعنيه سوى «أمن المقاتلين المنضوين في الجيش الحر»، مشيراً إلى أنّ ما يشاع عن جبهة النصرة أنها إرهابية وتكفيرية غير صحيح. وهي، برأيه، «موجودة على الأرض السورية بأعداد قليلة لا تزيد على 3% من المقاتلين».
وعن المخطوفين اللبنانيين في أعزاز، قال إنّه لم يلتقِ بهم على الإطلاق، وإنّ خاطفيهم لا يعملون تحت مظلة «الجيش الحر».
(الأخبار)