أكدت روسيا، أمس، أنّ بناء الدولة السورية يحدده السوريون أنفسهم من خلال الحوار، مشددة على عدم حدوث أي تغيير في رؤيتها حول سبل معالجة النزاع هناك. ونفت المتحدثة باسم وزارة الخارجية ماريا زخاروفا، حدوث أي تغيير في الموقف الروسي حيال سوريا. وأضافت أن «السوريين فقط مخولون بتقرير شكل بناء الدولة التي يريدونها في المستقبل».

وكان نائب وزير الخارجية الروسي سيرغي ريابكوف، قد تحدث الأسبوع الماضي عن إمكانية قيام دولة فيدرالية في سوريا.
وأضافت زخاروفا أن النزاع السوري اتخذ بعداً دولياً وانخرطت العديد من الدول في الجهود الرامية إلى إيجاد تسوية له، مشيرة إلى «أنّ من الطبيعي أن تجري عملية تبادل للآراء والنقاش في مختلف جوانب التسوية».
وشددت على أن الموقف الروسي الثابت يتمثل في ضرورة أن تكون سوريا دولة ديموقراطية مستقلة وذات سيادة وموحدة تكفل حقوق جميع الطوائف العرقية والدينية والأفراد بغض النظر عن معتقداتهم السياسية.
وأعربت عن القناعة بضرورة أن يشارك الأكراد في المباحثات السورية، موضحة أن منظمة الأمم المتحدة تتولي الجانب التنظيمي لهذه المباحثات.
وأعربت عن الأمل بأن تظل التصريحات الاميركية حول وجود خطة بديلة في حال فشل وقف إطلاق النار «مجرد كلام»، داعية واشنطن إلى الوفاء بالالتزامات التي أخذتها على عاتقها.