مرة جديدة، تظهر بصمات النائب عقاب صقر في الأزمة السورية. بعد «البطانيات والحليب» وما كشفه رئيس المجلس العسكري عبد الجبار العكيدي من «مونة» للنائب على المجلس العسكري السوري الأعلى، كشف أخيراً عن دور صقر في خطف اللبنانيين في أعزاز قبل أكثر من عام. وأقرّ أحد أفراد ما يسمى «لواء عاصفة الشمال»، مازن علي حموش، بأن النائب عقاب صقر هو من أوعز بخطف اللبنانيين القادمين من تركيا إلى حلب أثناء مرورهم في منطقة أعزاز، وهو «أحد المشاركين في تنسيق تمويل وتسليح الإرهابيين في سوريا».

وأوضح حموش، في اعترافات بثّها التلفزيون العربي السوري، أن «صقر أصدر أوامره إلينا من أجل اختطاف حافلة تقل ركاباً لبنانيين بعدما أبلغنا بأنها ستجتاز الحدود التركية إلى حلب عبر منطقة أعزاز، حيث خطفناها ثم أطلقنا النساء في ما بعد وأبقينا على الرجال، وقد وضعهم إبراهيم داديخي بداية في بيت أهله، ثم نقلهم لاحقاً إلى منطقة الكروم الحدودية مع تركيا شمالي أعزاز بحوالى 7 كيلومترات، وبعد ذلك انقطعت أخبارهم عنا».
وأشار حموش إلى أن «المجموعات المسلحة في المنطقة كانت تجتمع مع (النائب عقاب) صقر في مخيمات باب السلامة من أجل تنسيق الحصول على السلاح والذخيرة والأموال، وكانت العملية تتم عبر الاتصالات الهاتفية». وقال حموش «إن داديخي قتل في تركيا متأثراً بطلق ناري أصيب به في محيط مطار منغ، وسمعنا في ما بعد أن الاستخبارات التركية هي التي قتلته من أجل إخفاء أي معلومات عن مكان وجود اللبنانيين المخطوفين في منطقة أعزاز».
(الأخبار)