أكدت دول عديدة ضرورة العودة بسرعة الى العملية الديموقراطية في مصر بعد ازاحة الجيش للرئيس المصري محمد مرسي عن السلطة تحت ضغط شعبي، بينما رحب عدد من البلدان العربية بهذه الخطوة وقدم تهانيه للرئيس الانتقالي عدلي منصور.

وبعد تهنئة الملك السعودي عبد الله للرئيس المصري الجديد، أعلنت وزارة الخارجية القطرية، الداعمة الرئيسة لتنظيم الاخوان المسلمين، أنها «ستظل سنداً وداعماً لمصر لتبقى قائداً ورائداً في العالمين العربي والاسلامي».
كما هنأ أمير الكويت صباح الأحمد الصباح، رئيس مصر المؤقت وشعبها. واشادت الامارات بالجيش المصري، بينما أكد الملك عبد الله الثاني، دعم المملكة لإرادة الشعب المصري.
اما جبهة العمل الاسلامي (الذراع السياسية للإخوان المسلمين في الأردن)، فأكدت أن «هذا الانقلاب ليس نهاية المطاف»، في حين رأت جماعة الشباب الاسلامية المتشددة في الصومال ان «التغيير لا يأتي إلا بالرصاص .. لا بالصندوق» الانتخابي.
دولياً، دعا الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، الى العودة بسرعة الى الحكم المدني، كما رفض مايكل مان، الناطق باسم وزيرة الخارجية الأوروبية كاثرين آشتون، تدخل الجيش، لكنه اضاف أن «من المهم ان الجيش قال انه تدخل تفادياً لحمام من الدماء».
وجاء رد فعل وزارة الخارجية الايرانية مشوباً بالحذر، داعية الى تنفيذ «المطالب المشروعة» للشعب وحذرت من «الانتهازية الخارجية وانتهازية العدو».
وفي لندن، وصف وزير الخارجية البريطاني وليام هيغ، ما جرى بالسابقة الخطيرة، مؤكداً أن بريطانيا «ستعمل» مع السلطة الجديدة في مصر، مضيفاً اننا «لا ندعم التدخل العسكري في نظام ديموقراطي».
وقالت وزارة الخارجية الروسية في بيان «من المهم ان تمارس جميع القوى السياسية في مصر ضبط النفس»، بينما قال رئيس اللجنة الدولية في مجلس الدوما اليكسي بوشكوف، على «تويتر»، إن «الربيع العربي لم يجلب سوى الفوضى في مصر».
بدورها، قالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الصينية هوا تشونينغ، «نحن نحترم قرار الشعب المصري. ونأمل أن تتجنب الأطراف المعنية في مصر اللجوء للعنف وأن تعمل على حل الخلافات عن طريق الحوار».
(ا ف ب، رويترز)