أكد رئيس «الائتلاف» المعارض، أحمد الجربا، أنّ المعارضة لن تشارك في مؤتمر «جنيف2»، ما لم يصبح موقفها العسكري قوياً على الأرض، كاشفاً أن المعارضة ستتسلم أسلحة من السعودية قريباً، فيما أعلن رئيس «الحكومة السورية الموقتة» غسان هيتو اعتذاره عن عدم الاستمرار في مهمته.

وشدّد الجربا في مقابلة مع وكالة «رويتزر» أن الذهاب إلى «جنيف 2» في هذه الظروف غير ممكن، بل يجب الذهاب و«تكون الأرض قوية».
وبشأن وصول الصواريخ التي تطلق من على الكتف إلى مسلحي المعارضة، قال: «نحن ندفع بهذا الاتجاه. أعتقد أن الأمور الآن أحسن من السابق. وأنا باعتقادي أنّ هذا السلاح مفروض أن يأتي إلى سوريا قريباً». من جهة ثانية، اجتمع الجربا أمس مع سفراء وممثلي مجموعة «أصدقاء سوريا» الأحد عشر في مدينة إسطنبول.
في موازاة ذلك، أعلن رئيس «الحكومة السورية الموقتة» غسان هيتو، الاعتذار عن عدم الاستمرار في مهمة تشكيل حكومته، بحسب ما ذكرت صفحة «الائتلاف» على موقع «فايسبوك».
في المقابل، رأت وزارة الخارجية الروسية أن «تصريحات (رئيس «الائتلاف» المعارض أحمد) الجربا تثير تساؤلات عن التزام حل سياسي للصراع»، داعيةً «الائتلاف» إلى «التزام حضور مؤتمر (جنيف 2)».
من جهة أخرى، دعا رئيس الوزراء البريطاني السابق، طوني بلير، في تصريحات لهيئة الإذاعة البريطانية «بي بي سي» إلى «التدخل في سوريا وإقامة منطقة محظورة الطيران فيها»، داعياً حكومة بلاده إلى «النظر في تسليح قوات المعارضة في البلاد».
بدوره، أوضح رئيس هيئة الأركان الأميركية المشتركة، الجنرال مارتن ديمبسي، أنّ بلاده تواجه معضلة في سوريا قد يستغرق حلّها عشر سنوات. ودعا، في مقابلة مع قناة «سي أن أن»، قيادة بلاده إلى إلقاء نظرة أوسع على القضية السورية، محذراً من بدء واشنطن حرباً جديدة هناك.
إلى ذلك، أحبطت سوريا مساعي بريطانية ترمي إلى إصدار قرار في مجلس الأمن يدين استخدام القوات السورية لأسلحة كيميائية. وتوجه مندوب سوريا لدى الأمم المتحدة، بشار الجعفري، برسالة من حكومته تدعو كلاً من وكيلة الأمين العام لشؤون نزع السلاح أنجيلا كين، ورئيس بعثة تقصي الحقائق باستخدام السلاح الكيميائي في سوريا أيكه سلستروم لزيارة دمشق، وأكد أنهما رحبا بهذه الخطوة.
وشرح الجعفري للصحافيين بعضاً مما اكتشفته السلطات في بانياس، أول من أمس، من أسلحة كيميائية مخبأة قادرة على تدمير مدينة بكاملها.
(الأخبار، أ ف ب، رويترز)