القاهرة | الدكتور حازم عبد العزيز الببلاوي اقتصادي ومفكر وكاتب مصري ومستشار صندوق النقد العربي في أبي ظبي، واختير في 16 تموز 2011 نائباً لرئيس مجلس الوزراء ووزيراً للمالية في حكومة عصام شرف. تقدم باستقالته من منصبه 11 تشرين الأول 2011 بسبب أحداث ماسبيرو وقد رفضها المشير رفضا تاماً وعاد إلى مكتبه في ذات اليوم.

ولد الببلاوي في 17 تشرين الأول عام 1936. تخرج من كلية الحقوق، جامعة القاهرة عام 1957 مع مرتبة الشرف، وحصل على دبلومات للدراسات العليا فى الاقتصاد السياسي والقانون العام من جامعة القاهرة، ودبلوم الدراسات العليا فى العلوم الاقتصادية من جامعة غرينوبل فى فرنسا.
حاز بعد ذلك شهادة الدكتوراه فى العلوم الاقتصادية من جامعة باريس في كانون الأول عام 1964، وحصلت رسالته حينها على جائزة «أحسن الرسائل». لرئيس الوزراء الجديد باع في المطالبة بحد أقصى للاجور، حيث طالب بأن يكون وضع الحد الأقصى للأجور مرتبطاً بمعادلة تأخذ فى الحسبان متوسطات معدلات التضخم فى الظروف المستقرة، ومراعاة معدلات تزايد الخبرات وتزايد المسؤوليات خلال العمر الوظيفي للموظف الذي يصل إلى 38 سنة.
وكان للببلاوي تصريحات وقتما كان وزيرا للمالية تؤكد على أنه سيعاد النظر في الحدين الأدنى والاقصى للأجور كل فترة للتأكد من تناسبهما مع الظروف الاقتصادية المتغيرة بطبيعتها، ومع نتائج الدراسات التي تجريها حاليا الجهات المختصة لإصلاح الأجور، حيث إن تحديد حد اقصى للأجور حاليا من وجهة نظر رئيس الوزراء هو إجراء مؤقت إلى حين استكمال الدراسات والمعلومات اللازمة لتحديد قيمة عادلة لهيكل الأجور غير متوافرة في الوقت الحالي.
بدأ حياته العملية مندوباً فى مجلس الدولة، قبل أن يسافر في بعثة دراسية إلى فرنسا وإنكلترا للحصول على الدكتوراة، ثم عين مدرساً في كلية الحقوق في جامعة الإسكندرية عام 1965، ثم تمت ترقيته إلى أستاذ للاقتصاد عام 1976 في الجامعة نفسها.
عمل الببلاوي في جامعة الكويت ثم في الصندوق العربي للإنماء الاقتصادي والاجتماعي في الكويت، ثم مستشاراً لوزير المالية الكويتي، ومديراً للدائرة الاقتصادية في البنك الصناعي الكويتي، قبل أن يعود إلى مصر لرئاسة البنك المصري لتنمية الصادرات عام 1983، ثم رأس بعد ذلك الشركة المصرية لضمان الصادرات.
مارس مهنة التدريس في الجامعات المصرية والجامعة الأميركية في القاهرة، وجامعة السوربون في باريس وجامعة كاليفورنيا في لوس أنجليس في الولايات المتحدة. وعام 1995 عين وكيلاً للأمين العام للأمم المتحدة، وأميناً تنفيذياً لللجنة الاقتصادية والاجتماعية في غرب آسيا.
عام 2001 عمل مستشار الصندوق النقد العربي في أبو ظبي، ثم اختير نائباً لرئيس الوزراء للشؤون الاقتصادية. كان وزيراً للمالية بعد ثورة 25 يناير 2011 في الحكومة المصرية في تموز 2011.
حصل الببلاوي على جوائز عدة منها: جائزة الاقتصاد لمؤسسة التقدم العلمي في الكويت عام 1983، كما منح أوسمة جوقة الشرف بدرجة فارس من الحكومة الفرنسية، ووسام ليوبولد بدرجة كوماندور من حكومة بلجيكا، ووسام الأرز بدرجة ضابط عظيم من الحكومة اللبنانية.
وقد نشر عدداً من المؤلفات والمقالات بالعربية والإنكليزية والفرنسية، وساهم بنحو واضح في تطوير مفهوم «الدولة الريعية» ضمن المفاهيم الاقتصادية السائدة. وقد كتب في مجالات النقود والتجارة الدولية والتعاون الاقتصادي العربي، وبشكل عام في النظرية الاقتصادية. كما ينشر مقالات دورية في الصحف المصرية.