كشفت جمعية «الوفاق» البحرينية المعارضة أن أكثر من 190 تظاهرة ومسيرة احتجاجية خرجت في مختلف مناطق ومحافظات البحرين في الأيام الخمسة الماضية، إلى جانب اعتقال زهاء 25 مواطناً، بينهم 3 أطفال.

وأوضح موقع الحركة أن انتهاكات النظام امتدّت خلال هذه الأيام الخمسة منذ الأربعاء 17 إلى الأحد 21 تموز إلى انتهاك حرمات البيوت ومداهمتها واقتحامها بشكل غير قانوني ولاإنساني، وفيه ترهيب وترويع للأهالي واعتداء عليهم، وبلغت حصيلة المداهمات أكثر من 98 مداهمة في مناطق متفرقة وفي مختلف الأوقات من دون مراعاة لحرمة الشهر الفضيل. وجميع تلك المداهمات حصلت من دون إذن قضائي في أوقات متأخرة من الليل أو قبيل الإفطار وأثناءه.
وذكرت الحركة أن العنف الرسمي والتصعيد الأمني بلغا مداهما من خلال ممارسة العقاب الجماعي لأكثر من 105 حالات عقاب مارستها القوات ضد الأهالي والآمنين عقاباً لهم على مواقفهم وانتقاماً من خروج تظاهرات مطالبة بالتحول الديموقراطي وإنهاء الديكتاتورية.
كما ذكرت أن القوات الحكومية استخدمت في العقاب والعنف، اللذين طاولا الآمنين، الأسلحة النارية (الرصاص الانشطاري) بكثافة والغازات السامة والخانقة التي ألقتها على البيوت وفي الأحياء المكتظة بتعمّد لتسقط أكبر عدد من الجرحى والمصابين.
وأضافت الحركة إن عدد الإصابات نتيجة العنف والإرهاب الرسمي بلغ أكثر من 67 حالة إصابة لمواطنين، بعضها بليغة. كما مارست القوات التعذيب ضد 4 مواطنين.
وقد رصد إطلاق ناري على مسجدين، هما: مسجد الإمام الباقر في البربورة (النويدرات) ومسجد الإمام الصادق في سلماباد، واستهداف مأتم أنصار العادلة في الدراز، ومسجد الشيخ حماد في المقشع، ومسجد الإمام المجتبى في السنابس، وذلك بإطلاق عبوات الغاز المسيل للدموع فيها، بالإضافة إلى تخريب مسجد الشيخ فاضل العصفري في البلد القديم.
من جهة أخرى، أكد عضو حركة تمرد البحرينية، حسين يوسف، أن المملكة ستشهد انطلاقة جديدة ومعادلة جديدة بدايتها ستكون في 14 آب ونهايتها ستكون في الدستور الذي سيكتبه البحرينيون، عبر حشد الجماهير لليوم الموعود لانطلاقة حركة تمرد، ولن تكون الأوضاع ما بعد هذه الانطلاقة تشبه ما قبلها.
وأشار يوسف في حوار مع قناة «العالم» الإيرانية إلى أن «حركة تمرد يمكن أن تستمع الى عبارة واحدة فقط تأتي من السلطة وهي الاستجابة الفورية والإذعان الكامل لمطالب شعب البحرين وتحقيق إرادته. وغير ذلك، فإن نشطاء الحركة يستعدون للحشد الجماهيري وانتظار اللحظة الكبرى».
(الأخبار)