اختار أعضاء «الهيئة العامة للائتلاف» المعارضة السورية، هيئة رئاسية جديدة، برئاسة أنس العبدة، وكلاً من موفق نيربية وعبد الحكيم بشار وسميرة مسالمة نواباً له، وعبد الإله فهد أميناً عاماً.

وتسلم العبدة رئاسة «الائتلاف»، خلفاً لخالد خوجة، المنتهية ولايته. وأكّد العبدة أن «من ثوابت عمل المعارضة إبقاء سوريا دولة موحدة»، مشيراً إلى أنه يجب على «الائتلاف العمل كفريق متجانس، لتحويل التحديات إلى فرص يستفيد منها».
ولد العبدة في مدينة دمشق عام 1967، ودرس الجيولوجيا في جامعة اليرموك بالأردن، وحصل على الماجستير في الجيوفيزياء، ثم انتقل إلى بريطانيا وعمل في الإدارة التقنية هناك، حيث أسس حركة «العدالة والبناء»، بوصفها «حركة سورية معارضة للنظام». كما أصبح رئيساً لإعلان «دمشق في المهجر»، كما كان من مؤسسي «المجلس الوطني»، ثم عضواً في الأمانة العامة للمجلس، كذلك، مشاركاً في تأسيس «الائتلاف الوطني».
(الأخبار)