المنامة ــ الأخبار

في ظل تواصل المسيرات السلمية استجابة لدعوة حملة «تمرد» البحرينية، وقمع السلطات لها وتشديد الإجراءات الأمنية، أعلنت وزارة الداخلية البحرينية إصابة خمسة من ضباط الأمن في البحرين، من بينهم اثنان إصابتهما خطيرة في انفجار قنبلة في شمال المملكة.
ونقلت وكالة الأنباء البحرينية عن وزارة الداخلية قولها إن ضباط الأمن كانوا يتصدون «لجماعة إرهابية» في قرية الدير الى الشمال من العاصمة المنامة حين انفجرت قنبلة محلية الصنع. ودعت حركة «تمرد» الى تنظيم عشرات المسيرات الأسبوع الماضي في أنحاء متفرقة من البلاد للمطالبة بالإصلاحات والديموقراطية. ويوم أمس، أعلنت الحركة وضع العاصمة المنامة هدفاً دائماً للاحتجاجات السلمية، وذلك بعد الانتهاء من تدشين المرحلة الأولى من الاحتجاجات، والتي بدأت يوم الاستقلال، في 14 آب الماضي. ودعت إلى المشاركة يوم الجمعة المقبل في مسيرات احتجاجية واسعة في العاصمة، وتحويل كل ساحاتها إلى ساحة احتجاج للتعبير عن الرأي السياسي وممارسة الحق المشروع في التجمع السلمي. وقالت في بيان: «إنّ حركة تمرد البحرين تؤكد اعتمادها على الخيار السلمي كخيار استراتيجي».
بدورها، أصدرت جمعية «الوفاق» الوطني الإسلامية بياناً أعلنت فيه خروج تظاهرات واحتجاجات واسعة في مختلف مناطق البحرين ومحافظاتها خلال الأيام الماضية «واجهتها قوات النظام بالبطش واستخدام القوة المفرطة والعنف، ما أفضى الى إصابات في صفوف المواطنين». واتهمت القوات الأمنية باعتماد «سياسة تطويق المناطق وعزلها واستخدام القوة ضدها في سلوك ينتهك العديد من حقوق الإنسان ويعرض الأهالي للعقاب الجماعي ويجعلهم تحت طائلة العنف الرسمي الممنهج الذي تستخدم معه الأسلحة النارية والغازات الخانقة التي تتعمد رميها على المناطق». وأوضحت أن «أكثر من 120 تظاهرة خرجت في ذكرى استقلال البحرين الأربعاء الماضي وتعاملت معها قوات النظام بالعنف والقوة، وتواصلت التظاهرات الشعبية رفضاً لتكميم الأفواه والحجر على حرية الرأي والتعبير من قبل السلطة».
من جهته، قال الأمين العام لجمعية «الوفاق»، الشيخ علي سلمان، عبر «تويتر»: «لقد نجح القائمون على دعوة التمرد أكثر مما توقعنا في تسليط الضوء على الثورة البحرينية لمدة 40 يوماً». وأكد أن القائمين نجحوا في «المحافظة على السلمية التامة بصورة مذهلة».