وسّع الجيش السوري وحلفاؤه نطاق تأمينهم لمحيط بلدة خناصر، في ريف حلب الجنوبي الشرقي، وسيطروا على مرتفعات شبيب وقرى خربيل وعكيل والقليعة وسرده، في الجهة الشرقية لخناصر.

في موازاة ذلك، أحكم الجيش سيطرته على مساحات جديدة في ريف حمص الجنوبي الشرقي، بعد اشتباكات مع مجموعات من تنظيم «داعش» في التلال المحيطة بثنية الحيط، شمال غرب بلدة محسة.
إلى ذلك، تستمر المواجهات في ريف اللاذقية الشمالي الشرقي، وتحديداً عند تلال كباني، حيث حذرت تنسيقيات المعارضة من خسارة «كامل الساحل السوري»، وإمكانية سقوط ريف إدلب الغربي «عسكرياً»، إن نجحت عمليات الجيش هناك.
وفي سياقٍ منفصل، أعلنت وزارة الدفاع الروسية انضمام 5 مجموعات مسلحة إلى اتفاق وقف الأعمال القتالية. وأوضحت الوزارة أن «المجموعات الخمس تنتشر في ضواحي بلدة محجة بريف درعا الشمالي ويبلغ تعداد أفرادها 450 شخصاً»، مشيرةً إلى أن «عدد المجموعات المسلحة غير الشرعية التي أعلنت استعدادها لتنفيذ شروط وقف الأعمال القتالية 42 مجموعة».