تونس: عدد ممارسات جهاد النكاح محدود


أعلن مسؤول رفيع في وزارة الداخلية التونسية، أمس، أنّ عدد التونسيات اللواتي مارسن «جهاد النكاح» في سوريا مع إسلاميين معارضين، «محدود» ولا يتعدى 15 تونسية، فيما قدّرت جمعية غير حكومية هذا العدد بـ«المئات».
وصرّح المسؤول، الذي طلب عدم نشر اسمه، لوكالة «فرانس برس» بأنّهن «15 تونسية على أقصى تقدير سافرن إلى سوريا بقناعة تقديم خدمات اجتماعية للمقاتلين (تمريض الجرحى، والطبخ، وغسل ثياب المقاتلين...) وهناك تم استغلال بعضهن جنسياً تحت مسمى جهاد النكاح». وأضاف إن «أربعاً منهنّ عُدن إلى تونس، وإحداهنّ حامل». وتابع إنّ الحامل اعترفت بأنّها سافرت الى سوريا لتقديم «خدمات اجتماعية للمقاتلين، ومارست الجنس معهم».
وتابع نقلاً عن التونسيات العائدات من سوريا، إنّ هناك «مسلمات من دول الشيشان وألمانيا وفرنسا ومصر والعراق والمغرب العربي»، مارسن «جهاد النكاح» مع المقاتلين.
لكن رئيس جمعية «إغاثة التونسيين بالخارج»، المحامي باديس الكوباكجي، اعتبر أنّ وزارة الداخلية لا تتكلم بـ«شفافية» كاملة حول هذا الموضوع. وأبلغ وكالة «فرانس برس» أنّ وزير الداخلية نفسه أعلن أن التونسيات اللواتي عدن إلى تونس حوامل هنّ أكثر من واحدة.
(أ ف ب)

«داعش» تتبنى هجوم أربيل

تبنّى تنظيم «الدولة الاسلامية في العراق والشام» الموالي لتنظيم «القاعدة»، في بيان امس، الهجوم الذي استهدف مديرية الامن الكردي في اربيل عاصمة اقليم كردستان العراق نهاية الشهر الماضي.
وذكر التنظيم في البيان الذي نشر على مواقع تعنى بأخبار الجهاديين، بينها «حنين»، ان هذا الهجوم الاول من نوعه في اربيل منذ 2007 جاء ردا على «تهديدات» رئيس الاقليم مسعود بارزاني بمقاتلة الجهاديين في سوريا.
(أ ف ب)


قدري جميل: أوقفوا الشبيحة والدبيحة

دعا نائب رئيس الوزراء للشؤون الاقتصادية، قدري جميل، أول من أمس، السوريين لـ«الوقوف بوجه كل من الشبيحة والدبيحة»، مشيراً إلى ضرورة «محاسبة الأجهزة الأمنية».
وأشار، في كلمة له خلال افتتاح مؤتمر «الجبهة الشعبية للتغيير والتحرير» المعارضة، إلى أنّه «لا خيار أمام السوريين إلا المصالحة والحوار والحل السياسي، وإلا ستحرق سوريا من الداخل».
وأضاف أنّ «المعارضة الوطنية ترفض التدخل الخارجي دون تخليها عن مطالب التغيير الجذري والشامل والعميق والسلمي سياسياً واقتصادياً اجتماعياً وديمقراطياً في البلاد».
ولفت إلى أنّ «مهمة مؤتمر جنيف 2 أياً كان مكان انعقاده هو سلسلة يفتح أحد بنودها الطريق للآخر وهي وقف التدخل الخارجي بكل أشكاله وتخفيض مستوى العنف وبدء العملية السياسية».
(الأخبار)

«دير شبيغل»: الطائرات السورية في مأمن في إيران

نقل الموقع الإلكتروني لمجلة «دير شبيغل» الألمانية، أمس، عن «أجهزة استخبارية ألمانية» أنّ إيران سمحت لدمشق بنقل طائراتها الحربية إلى أراضيها لحمايتها من أي هجوم أجنبي.
وقال الموقع إنّ التقرير «السري»، الذي نقله أحد المصادر يقول إنّ اتفاقاً عسكرياً بين سوريا وإيران أبرم في تشرين الثاني 2012، يسمح للرئيس بشار الأسد بـ«نقل قسم كبير من سلاحه الجوي على الأراضي الإيرانية وباستخدامه عند الحاجة إليه».
(أ ف ب)