«لواء التوحيد» يشيد بـ«النصرة»


قال قائد «لواء التوحيد» في سوريا عبد القادر الصالح إن سحب الفصائل الكبرى المقاتلة للنظام السوري والاعتراف من «الائتلاف السوري المعارض» عائد لقبوله شروط مؤتمر جنيف، إضافة إلى رفض قادته الانضمام للحراك الثوري داخل سوريا.
وفي حوار مع قناة «الجزيرة» أمس، انتقد الصالح استمرار الحوار بين قادة الائتلاف في الخارج والمعارضة في الداخل «عبر الشاشات»، داعيا الائتلاف إلى لارتكاز على القاعدة الثورية في الداخل لا إلى ما سماها «أسرة الفنادق» في العواصم العالمية. كما وجه ايضا انتقادا شديدا لتنظيم «الدولة الإسلامية في العراق والشام»، داعيا إياه إلى أن يكون مع «الجماعة»، في إشارة إلى إجماع الفصائل المقاتلة للنظام السوري.
وفي المقابل امتدح الصالح «التنسيق العالي» بين جبهة النصرة وباقي الفصائل المقاتلة على الأرض، لافتا إلى وجود تنسيق كبير معها في الجانب العسكري، واعتبر أن الخلاف في المشروع السياسي «أمر لا يضر بالثورة». وفيما انتقد «الصمت العربي» تجاه ما يحدث في سوريا، انتقد «الدعم العربي للثورة السورية». وشدد الصالح اخيرا على أن «المعارضة لن تفاوض النظام وإنها لن تقبل إلا بإسقاطه».
يُذكر أن «لواء التوحيد» هو أحد أقوى المجموعات المسلحة المناهضة للنظام السوري، ووقع قبل نحو أسبوعين مع عدد كبير من المجموعات المسلحة، بينها «لواء الإسلام» و«جبهة النصرة» و«احرار الشام»، على بيان يسحب الشرعية من «الائتلاف».
(الأخبار)

واشنطن: مساعداتنا إلى المعارضين لم تتوقف

اعلنت وزارة الخارجية الاميركية أمس، ان بعض المساعدات «غير القتالية» مثل المواد الغذائية والادوية ما زالت تصل الى مناطق يسيطر عليها مسلحو المعارضة السورية على الرغم من اغلاق معبر حدودي مهم في شمال البلاد في الاونة الاخيرة.
وقال مسؤول في الوزارة إنه «على الرغم من الوضع الديناميكي على الحدود التركية السورية فمن المهم ملاحظة ان الانواع المختلفة من المساعدات الاميركية مازالت تدخل سوريا بمساعدة اعضاء المعارضة المعتدلين والنشطاء الموثوق بهم، وذلك «لضمان سلامة شركائنا الذين يعرضون حياتهم للخطر يوميا لتسهيل تسليم مساعداتنا غير القتالية، ولا يمكن ان نخوض في تفاصيل اضافية».
(رويترز)

تركيا: لن نسمح لـ«القاعدة» باستخدام أراضينا

اكدت تركيا انها لم تسمح مطلقا للمقاتلين السوريين المرتبطين بـ«القاعدة» باستخدام اراضيها لشن هجمات ضد النظام السوري، بعد ان اتهم الرئيس السوري بشار الاسد انقرة بايواء «ارهابيين» على حدودها.
وصرح وزير الخارجية التركي احمد داود اوغلو في مؤتمر صحافي في انقرة أمس، بأن «تركيا لم تسمح مطلقا للجماعات المرتبطة بالقاعدة بعبور الحدود». يذكر أن الرئيس التركي عبد الله غول قال في آب الماضي ان خطر دخول الجماعات المتشددة الى تركيا يسبب «قلقا كبيرا».
(أ ف ب)

76 روسياً يغادرون اللاذقية الى موسكو

غادر سوريا أمس 76 روسيا وسورية على متن طائرة تابعة لوزارة الطوارئ الروسية. وأعلنت الناطقة الرسمية باسم الوزارة ايرينا روسيوس حسبما نقلت وكالة «نوفوستي» الروسية للانباء، انه «غادرت من اللاذقية الى موسكو طائرة ايل-62 التابعة لوزارة الطوارئ وعلى متنها 76 شخصا اغلبهم نساء واطفال ابدوا رغبة في مغادرة سوريا». ومن بين المغادرين 47 مواطنا روسيا و22 سوريا و6 من اوكرانيا وواحد من مولدافيا.
(الأخبار)