كشف وزير الخارجية المصري نبيل فهمي، عن أن مصر ستعمل على توفير احتياجاتها الحيوية المرتبطة بأمنها القومي من مختلف المصادر الخارجية، سواء من الولايات المتحدة أو من غيرها. وأوضح فهمي، في حديث مع قناة «سي ان ان» الأميركية، أن القرار الأميركي الأخير لا يتعلق بتقليص المساعدات الأميركية السنوية أو خفضها، بل باستمرار تأجيل تسليم بعض أنواع المساعدات، مؤكداً أن القرار غير صائب في وقت تخوض فيه مصر حرباً على الإرهاب، وخاصة في سيناء.

وأضاف فهمي أن مصر حريصة على علاقاتها مع الولايات المتحدة، ما دام هناك حرص أميركي مقابل، استناداً إلى مبدأ تحقيق المصالح المشتركة، لكن مصر ستعمل على توفير احتياجاتها الحيوية المرتبطة بأمنها القومي من مختلف المصادر الخارجية، سواء من الولايات المتحدة أو من غيرها.
من جهة أخرى، نقلت وسائل إعلام مصرية عن مصادر أمنية أن قوات الأمن والجيش في سيناء أحبطت مخططاً يستهدف عدداً من المنشآت الحيوية، منها أكاديمية الشرطة في القاهرة قبل بدء محاكمة الرئيس المعزول محمد مرسي المقررة يوم 4 تشرين الثاني.
وذكرت وسائل الإعلام أن قوات الأمن اعتقلت مجموعة إرهابية في شمال سيناء، تضم 13 عنصراً من الجهاديين من مصر وقطاع غزة، وعثر معهم على كميات كبيرة من الأسلحة، منها قنابل ومتفجرات وبطاقات هوية مزورة ومخطط مكتوب لاستهداف عدد من المنشآت الحيوية، منها أكاديمية الشرطة قبل بدء محاكمة مرسي بساعات.
وفي سياق متصل بمحاكمة الرئيس المعزول محمد مرسي، ذكرت مصادر أمنية أن وزارة الداخلية المصرية تعمل حالياً على وضع خطة مشتركة مع القوات المسلحة لتأمين مقر جلسات محاكمة الرئيس المعزول، الذي لم يُحدَّد حتى الآن، وأشارت المصادر إلى إمكانية أن تعقد الجلسات في أكاديمية الشرطة.
من جهة أخرى، خرج المئات من أنصار مرسي في مسيرات في القاهرة والجيزة عقب صلاة الجمعة أمس تلبية لدعوة «تحالف دعم الشرعية» تحت شعار «جمعة كشف الحساب» في مناسبة مرور 100 يوم على عزل الرئيس محمد مرسي.
وانطلقت مسيرة تضم ما يقارب ألف شخص من أنصار مرسي من أمام مسجد «السلام» في الحيّ العاشر بمدينة نصر. كذلك خرجت مسيرة أخرى من مسجد «الهدى» بحدائق حلوان من شارع جمال عبد الناصر، وثالثة من أمام مسجد «المراغي» بحلوان. وفي الجيزة، شهد شارع الهرم خروج مسيرة من مسجدي «نور الإسلام» و«خاتم المرسلين». فيما عمدت قوات الجيش والشرطة إلى اغلاق ميداني «التحرير» و«رابعة العدوية».
(الأخبار)