التقى رئيس الجمهورية الموقت عدلي منصور، وزير الدفاع الفريق أول عبد الفتاح السيسي ووزير الداخلية اللواء محمد إبراهيم، في اجتماع مغلق أمس، فيما التقى منصور رئيس لجنة الخمسين لتعديل الدستور عمرو موسى.

ولم ترشح أي معلومات عن الاجتماع المغلق بين منصور والسيسي وإبراهيم، الذي استمر قرابة 6 ساعات في قصر الاتحادية، فيما كانت سيناء تشهد هجوماً جديداً على قوات الأمن، سقط خلاله قتيل في صفوف العسكر.
وفي سياق آخر، التقى منصور رئيس لجنة الخمسين لتعديل الدستور المصري عمرو موسى، لبحث عمل اللجنة، وخاصة مع الأزمات التي عصفت في أولى جلساتها المغلقة ولجنة الخبراء والخلاف الذي نشب على خلفية من يحق له إصدار المسودة النهائية للدستور.
من جهة ثانية، كشف عضو لجنة الخمسين محمود بدر، أن قيادات عسكرية من خارج اللجنة اقترحت أخذ رأي المجلس العسكري في تعيين وزير الدفاع.
وأكد بدر خلال مداخلة هاتفية مع قناة «سي بي سي»، أمس، أنه لم يُطلب تحصين منصب وزير الدفاع داخل لجنة الخمسين.
في إطار آخر، كشف المستشار الإعلامي لرئيس الجمهورية، أحمد المسلماني، أن مشروع قانون عمل الدعاة سيعرض على الرئيس قريباً، متوقعاً تأجيل صدور القانون إلى حين انتخاب مجلس الشعب المقبل.
وأوضح المسلماني أنه سيعرض مشروع القانون المقترح على الرئيس ومستشاره الدستوري، مشيراً إلى أن هناك احتمالاً بألّا يصدر القانون في الوقت الحالي وأن يؤجَّل إلى حين انعقاد مجلس الشعب المقبل، وأبدى ترحيبه بمشروع إحياء الوقف الخيري وإعادة هيكلة الهيئة المنوطة بها إدارة الأوقاف.
وكان المسلماني ومستشارة الرئيس لشؤون المرأة والمجتمع سكينة فؤاد، قد عقدا اجتماعاً مع مجموعة من أئمة الأوقاف من مختلف المحافظات، أبرزهم إمام الجامع الأزهر الشيخ صلاح نصار، وإمام مسجد عمر مكرم، الشيخ مظهر شاهين وإمام مسجد الشيخ حسن، الشيخ خالد حماية، ونقباء الأئمة في محافظات قنا والأقصر ودمياط والإسماعيلية، وذلك للاطلاع على مطالب الأئمة ورؤاهم للمشهد الحالي في مصر، في سياق اللقاءات التي تستضيفها مؤسسة الرئاسة مع مختلف أطياف المجتمع.
من جهة أخرى، قررت محكمة مستأنف الأمور المستعجلة، أمس، تأجيل نظر الاستشكال المقدم من محامي جماعة «الإخوان المسلمين» على الحكم الصادر بحظر جمعية الإخوان المسلمين، والجماعة المنبثقة منها، وجميع أنشطتها، والتحفظ على أموالها، في الدعوى المقامة من حزب التجمع، لجلسة 30 تشرين الأول.
ميدانياً، قتل جندي في الجيش المصري بهجوم على نقطة تفتيش في وسط شبة جزيرة سيناء المضطربة، فيما أُلقي القبض على 72 مطلوباً على الأقل في شمال سيناء.
وذكرت مصادر أمنية وطبية لوكالة «فرانس برس» أن «جندياً في الجيش المصري قتل الأربعاء في هجوم شنه مسلحون على نقطة تفتيش تابعة للجيش في منطقة تمادة بالقطاع الأوسط من سيناء»، وفرّ المسلحون هاربين بعد الهجوم.
وقالت مصادر طبية إن «الجندي قتل برصاصة في الرأس وإنه نُقل إلى مبرد مستشفى السويس».
وفي سياق متصل، شنّ الجيش المصري حملة دهم واسعة في مدينة رفح، على الحدود مع قطاع غزة، إثر الحادث الذى استهدف الثلاثاء مجندين وأدى إلى مقتل جندي ومدني.
وقال مصدر أمني إنه «أُلقي القبض على أكثر من 72 مطلوباً في منطقة سيدوت برفح المصرية وقرى أخرى جنوبي الشيخ زويد» شمال سيناء.
وتمكنت قوات الأمن من ضبط 8 من العناصر التكفيريين في محافظة الإسماعيلية، وكشفت التحقيقات أن المتهمين شاركوا في أحداث العنف التي شهدتها المدينة في الآونة الأخيرة.
(الأخبار، أ ف ب)