مراجعة «حماس»: لا تدخّل في شؤون الدول العربية

  • 4
  • ض
  • ض

تعقد قيادة حركة «حماس» هذه الفترة سلسلة اجتماعات تتناول خطة العمل للمرحلة المقبلة، استناداً إلى المتغيّرات التي شهدتها المنطقة العربية، وخصوصاً في ضوء ما حصل في مصر وإطاحة حكم الرئيس محمد مرسي وتأثير ذلك على قطاع غزة. كما يبرز على جدول أعمال قيادة الحركة ملف العلاقات مع سائر أطراف محور المقاومة، من إيران إلى حزب الله إلى سوريا، ويتركز النقاش حول «الموقف الأصحّ» في الحالة السورية. ويقول متابعون إن النقاش توصّل إلى سلسلة قرارات بارزة، خصوصاً في ما يتعلق بإعادة تفعيل العلاقات مع محور المقاومة، دولاً وأطرافاً، إضافة إلى صياغة تصوّر أولي حول مستقبل العلاقة مع الحكم الحالي في مصر. ويكشف هؤلاء أن تفاصيل إضافية ذات أهمية داخل الحركة صارت الآن محور نقاش، خصوصاً الوضع القيادي، في ضوء مقاربة جديدة قدّمها رئيس الحركة خالد مشعل. كما أن هناك بنداً يتعلق بالمقر الرئيسي للقيادة، إضافة إلى مسائل تخص توزيع المسؤوليات على القياديين، في ضوء التغييرات الأخيرة التي طاولت المكتب السياسي والمسؤوليات عن ملفات سياسية وتنظيمية وشؤون داخلية. ويستبعد المتابعون حصول تغيير دراماتيكي في الوضع القيادي للحركة، مشيرين الى أن آلية اتخاذ القرار باتت أقرب إلى «صيغة الشورى» التي تقدم التوافق على مبدأ التصويت. وفي هذا السياق، أشار المتابعون إلى تطور بارز على صعيد العلاقة مع إيران، يترافق مع جولات حوارية مع حزب الله في لبنان، ومع بقية الفصائل. ويجري الحديث عن مساعٍ قائمة لعقد «لقاء وطني فلسطيني» تحضره كافة القوى والفصائل الفلسطينية من داخل منظمة التحرير وخارجها. ويعوّل كثيرون على أهمية هذا اللقاء ومكان انعقاده، لأن له آثاراً كبيرة على صعيد المصالحة الوطنية الفلسطينية وعلى صعيد العلاقات مع الدول العربية. وبحسب المتابعين، باتت «حماس» اليوم أقرب إلى الخيار «الحاسم» بعدم التدخل، وتحت أي ظرف، في أي وضع داخلي لأي دولة عربية، وأن وجهتها ستكون التعاون والتفاعل مع كل جهة أو دولة توفر الدعم الأقوى للقضية الفلسطينية ولتيار المقاومة على وجه الخصوص. وهي تناقش هذه المسائل ضمن دائرة أخرى تخص جماعة «الإخوان المسلمين» في العالم. وفي سياق النقاش القائم حول ما يجري في «حماس» هذه الأيام، تنشر «الأخبار»، في ما يأتي، مقاربة للدكتور مصطفى اللداوي، القيادي السابق في الحركة، والذي لا يزال على تماس مع واقعها ومواقفها من التطورات الجارية

4 تعليق

التعليقات

  • منذ 6 سنوات سيف الله المسلول سيف الله المسلول:
    ‫حماس اللعنه الكبرى
    ‫ينطبق على قاده حماس الخونه عده امثله 1-اذا اكرمت الكريم ملكته و اذا اكرمت اللئيم تمردا 2-جنب العقرب لا تقرب 3- اللي بيجرب المجرب عقله مخرب يجب عزل جميع قاده حماس الخونه وتسليم الشرفاء القاده الميدانيين
  • منذ 6 سنوات باسل باسل:
    ‫ع اساس محور المقاومة مستني قرارات حماس ع نار..خلص انتو انتهيو ..
    ‫ع اساس محور المقاومة مستني قرارات حماس ع نار..خلص انتو انتهيو ..اخترتم الاخوان و يبجب ان تتحملو ثمن خيارك للنهاية ...باي باي حماس
  • منذ 6 سنوات مجهول :
    ‫الغدار غدار مهما الزمن دار
    ‫الغدار غدار مهما الزمن دار وحماس غدارة ونهشت اليد التي رعتها واطعمتها ولم تترك للود مجال .... نفوري رهيب كي لا اقول كرهي بل وحقدي على من طعن السوريين في الظهر
  • منذ 6 سنوات قرفان بن التعصب قرفان بن التعصب:
    ‫للاسف لا يمكن الموافقة على ما
    ‫للاسف لا يمكن الموافقة على ما يقوله الكاتب. حماس ذهبت بعيدا جدا في غدرها وعداءها للشعب والدوله اللذان قدما اعظم التضحيات من اجل فلسطين. ودوما كانت حماس ناكرة للجميل وجاحدة للنعمة التي اسبغها عليها الله من خلال محور المقاومة وخصوصا سوريا. ومن منا ينسى كيف ان مسؤولي حماس عندما يسألهم محاور او مقدم برنامج عن الدعم المطلق المقدم من محور المقاومة كانوا دوما يردون بصلافة وجلافة ونكران جميل بانهم لا يحتاجون احدا وان من يساعدهم فانما يساعد نفسه، في ايحاء كريه بغيض الى ان محور المقاومة يساند قضية فلسطين لمصلحة ما.