حمّل حاكم مصرف سوريا المركزي، أديب ميالة، «الأطراف المعادية» المسؤولية عن تراجع سعر صرف الليرة، وذلك عبر استغلالها «لخبر اتفاق تخفيض عديد القوات الجوية الروسية في سوريا لجهة التأثير في معنويات المواطنين، والعمل على رفع سعر الصرف على نحو غير مبرر».

وأضاف، خلال جلسة تدخل عقدها المصرف أمس، «استمرار المركزي في عملية التدخل في سوق القطع الأجنبي على نحو دائم عبر المصارف وشركات الصرافة، وجاهزيته لتلبية كامل الاحتياجات بسقوف مفتوحة ودون ضوابط».
ووفقاً لسعر التدخل الذي جرى تحديده، فإن آلية تدخّل المصرف تعتمد على التدرج زمنياً في خفض سعر صرف الدولار مقابل الليرة ليصل إلى مستواه السابق، إذ يلاحظ أنه خلال جلسة التدخل أمس جرى بيع شركات الصرافة كل مبالغ القطع الأجنبي المطلوبة من قبلها بسعر460 ليرة للدولار تسليم اليوم الخميس، وبسعر450 ليرة للدولار ليوم الخميس المقبل، «على أن يدار سعر البيع دوريا بحسب معطيات السوق».
وفي اليوم الثاني لقرار روسيا سحب الجزء الرئيسي من قواتها العاملة في سوريا، فقد حافظ سعر صرف الليرة على تراجعه الكبير الذي سجله يوم الثلاثاء الماضي، إذ بلغ في دمشق نحو 467 ليرة، فيما كان متفاوتاً في باقي المحافظات كحلب وإدلب وغيرهما.
ويعوّل المصرف المركزي على تأثير بعض المستجدات الاقتصادية الإيجابية لتحسين سعر صرف الليرة، كفتح معبر جديد بين سوريا والعراق يمر عبره يومياً أكثر من 150 سيارة تحمل المنتجات السورية إلى العراق، وكذلك تشغيل الخط البحري المباشر بين الموانئ السورية والروسية لتسهيل تصدير المنتجات السورية إلى جمهورية روسيا الاتحادية.