أعلنت الشرطة السعودية مقتل سوداني خلال «أعمال شغب» وقعت أمس في حي شعبي في الرياض شهد أحداثاً مماثلة مساء السبت الماضي أدت إلى مقتل سعودي واثنين من الإثيوبيين المخالفين لنظام الإقامة والعمل.

ونقلت وكالة الأنباء الرسمية عن المتحدث الإعلامي باسم شرطة منطقة الرياض، أن مقيماً «سودانياً توفي وأُصيب 17 آخرون من جنسيات مختلفة أثناء خلاف بين مواطنين ومخالفين لأنظمة الإقامة في حي منفوحة» جنوب العاصمة.
واشار إلى حصول «مشاجرات جماعية استُخدمت خلالها أسلحة بيضاء، وقيام عدد من مخالفي أنظمة الإقامة والعمل بأعمال شغب استهدفت رشق المارة والسيارات بالحجارة».
وأكد المتحدث أن الشرطة «تمكنت من السيطرة على الوضع والقبض على عدد من المتورطين في المشاجرات وأعمال الشغب»، مشيراً إلى أن الحادث وقع عصراً.
وأفاد سكان بأنّ قوات الشرطة عملت على تطويق حي منفوحة من كافة جهاته، مانعة الدخول إليه بعد الظهر، مؤكدين وقوع «أعمال شغب».
لكنهم أكدوا أن عمليات نقل العمالة الأجنبية المخالفة إلى مراكز تجميع قبل ترحيلهم من المملكة لا تزال جارية.
يُذكر أن حي منفوحة شهد أعمال عنف بين الشرطة وعمالة مخالفة غالبيتها من إثيوبيا السبت الماضي، أدت إلى سقوط ثلاثة قتلى.
وبدأت السعودية قبل تسعة أيام بطرد العمال الأجانب المخالفين لنظام الإقامة والعمل بعد انقضاء مهلة سبعة أشهر منحتها لهم لتسوية أوضاعهم أو مغادرة المملكة.
وفي هذا السياق، غادر أكثر من 900 ألف عامل أجنبي مخالف لنظام الإقامة والعمل المملكة منذ مطلع العام الحالي.
يشار إلى وجود ما لا يقل عن تسعة ملايين وافد في المملكة تشغل غالبيتهم العظمى وظائف برواتب متدنية للغاية لا يقبلها السعوديون.
(أ ف ب)