أعلن جيش العدو الإسرائيلي قتله الشابين الفلسطينيين، علي ثوابتة وعلي طقاقطة، من قرية «بيت فجار»، يوم أمس، بحجة تنفيذهما عملية طعن قرب مستوطنة «أرئيل»، المقامة على أراضي بلدة سلفيت، شمال الضفة المحتلة. وقال الجيش إن جنوده أطلقوا النار على الشهيدين بعد تنفيذهما عملية طعن أسفرت عن إصابة «إسرائيلية بجروح ما بين متوسطة وخطيرة».

وفي عملية ثانية، أصيب مستوطن إسرائيلي بجراح، عصر أمس، وذلك بعد طعنه في مدينة القدس المحتلة، داخل مجمع تجاري، قبل أن يتمكن من الانسحاب من المكان. وتزامن ذلك مع اقتحام 80 مستوطناً المسجد الأقصى ضمن خمس مجموعات قادمة من مستوطنتي «معاليه أدوميم» و«متسبيه يريحو» شرقي القدس.
في سياق متصل، قدم أهالي 13 شهيداً، من القدس، التماساً إلى «المحكمة العليا في إسرائيل» لإلزام شرطة العدو، تحديد موعد للإفراج عن جثامين أبنائهم المحتجزة. وقال محمد محمود، وهو محامي تلك العائلات، في تصريح صحافي، إن «الالتماس جاء بعد أشهر من مماطلة الشرطة والمخابرات في تسليم الجثامين، برغم وجود قرار بتسليمها».
وقد أبلغت المخابرات الإسرائيلية، أخيراً، محامين فلسطينيين أنها وافقت على تسليم الجثامين بشروط، لكنها لم تنفذ قرارها حتى الآن.
وتواصل شرطة العدو احتجاز جثامين 13 مقدسياً من مناطق القدس القديمة، كحي بيت حنينا، وقرى جبل المكبر، والعيسوية، وكفر عقب، وأم طوبا.
على صعيد ثانٍ، كانت وسائل إعلام إسرائيلية قد قالت إن حكومة العدو أصدرت قراراً بمصادرة أكثر من 2342 دونماً جنوب مدينة أريحا، وهذه هي أكبر عملية مصادرة منذ عام ألفين وأربعة عشر. وأمام أصحاب الأرض 45 يوماً للاعتراض على القرار الذي لم يوضح المسؤولون الإسرائيليون سببه.
وقد لاقى هذا القرار اعتراضاً من فرنسا التي قالت إن مصادرة إسرائيل مساحة كبيرة من الأراضي الفلسطينية في الضفة، «انتهاك للقانون الدولي، وتتعارض مع التزامات تعهدت بها السلطات الإسرائيلية في سبيل حل الدولتين».
إلى ذلك، أعلنت السلطة الفلسطينية الحداد العام بعد وفاة 16 معتمراً فلسطينياً، في حادث انقلاب حافلة للمعتمرين كانت تقلّهم، جنوب الأردن، باتجاه الأراضي السعودية. وقال رئيس وفد وزارة الصحة الفلسطينية المتجه إلى عمان، باسم الريماوي، «إن 16 معتمراً فلسطينياً، لقوا حتفهم، وأصيب 33 آخرون، ثمانية منهم بحالة الخطر الشديد».
(الأخبار، الأناضول)