أعلن وزير الخارجية الأميركي جون كيري، في بيان له أمس، أنّ مؤتمر «جنيف 2» هو أفضل إمكانية لتشكيل حكومة انتقالية، ولتنفيذ بيان جنيف واحد. وأكد أنّ بلاده لا ترى حلاً عسكرياً في سوريا، لكنها على اقتناع بأن القيادة السورية الحالية يجب أن ترحل.

بدوره، أعلن المبعوث العربي والدولي إلى سوريا الأخضر الابراهيمي أنّ اللقاء الثلاثي التحضيري لمؤتمر «جنيف 2» لممثلي روسيا والولايات المتحدة والأمم المتحدة سيعقد يوم 20 كانون الأول المقبل. وأشار، خلال مؤتمر صحافي عقده في جنيف في ختام المشاورات الثلاثية، إلى أنّ هذا اللقاء ربما سيكون اللقاء الأخير قبل عقد «جنيف2».
وقال إن مناقشة دائرة المشاركين في المؤتمر لا تزال مستمرة. وبشأن تشكيل هيئة سلطة انتقالية، رأى أنّ هذا الأمر سيكون على طاولة «جنيف 2»، وستبتّه الأطراف المشاركة.
وكان الأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون، قد قال إنّ هدف «جنيف 2» هو «تنفيذ بيان جنيف 1 بالكامل، بما في ذلك تشكيل هيئة حكم انتقالية ذات سلطات تنفيذية كاملة».
في السياق، قال الأمين العام لـ«الائتلاف»، بدر جاموس، إنّ الأجواء غير ناضجة وغير إيجابية لعقد مؤتمر جنيف، مشيراً إلى أنّ «النظام السوري يحاول إضاعة الوقت لتحقيق مكاسب على الأرض».
من جهته، أعلن نائب وزير الخارجية الروسي، غينادي غاتيلوف، أنّه لم يتم التوصل بعد إلى اتفاق بشأن مشاركة إيران في المؤتمر.
(الأخبار، أ ف ب، رويترز)