عقدت منظمة «الحملة العالمية للعودة إلى فلسطين» أمس في فندق «ماريوت» في بيروت، مؤتمراً للبحث في كيفية خلق شبكة دولية لمنظمات المجتمع المدني المهتمة بالقضية الفلسطينية، شارك فيه نشطاء حقوقيون من جميع أنحاء العالم.

وفي كلمةٍ ألقتها الأمينة العامة للمركز العربي لتوثيق جرائم الحرب، هالة أسعد، دعت المجتمعين إلى الترويج لفكرة المقاومة القضائية، سائلةً عن السبب الذي يمنع قيام ثورة مدنية عالمية من أجل تحرير فلسطين.

وشجعت على تعميم فكرة عدم شرعية الاحتلال الإسرائيلي الذي نشأ نتيجة قرار دولي.
من جهة ثانية رأى الكاتب الكويتي عبد الله الموسوي، أن القضية الفلسطينية تعاني من ضعف الاهتمام واللامبالاة في الكويت ودول الخليج العربي عموماً، مشدداً على أهمية دور الإعلام في تلك الدول في القيام بحملات توعية تعيد الاهتمام بالقضية المركزية.
وقد برز الناشط البريطاني كيفين أوفندين، من بين الناشطين الأجانب المشاركين في المؤتمر، لكونه عرض الأنشطة التي مارسها على أرض الواقع في بريطانيا مع نتائجها. ورأى أنه ونشطاء آخرين عمل معهم، قد استطاعوا زيادة الوعي لدى الشعب البريطاني تجاه القضية الفلسطينية، ما أدى إلى تعاظم الاستياء الشعبي من دعم حكومتهم للحكومة الإسرائيلية، متوقعاً أن يقلّ هذا الدعم تدريجاً استجابةً للمطالب الشعبية.
ويستمر المؤتمر لثلاثة أيام، ابتداءً من 27 إلى 29 تشرين الثاني.

(الأخبار)