قُدمّت شكوى، أمس، ضد وزير الخارجية الفرنسي، لوران فابيوس، أمام محكمة عدل الجمهورية (CJR) بتهمة «التواطؤ» في جرائم ارتكبها المسلحون السوريون.

وأوضح أحد المحامين، من المجموعة التي تقدمت بالشكوى، أنّ ثلاثة سوريين تقدموا بشكاوى تتعلق بجرائم طالت عائلاتهم. وادعى أحد السوريين أنّه فقد والده وثلاثة من اخوته، وخطفت زوجته وأولاده الأربعة في آب الماضي خلال هجوم المسلحين المعارضين على قرية قرب اللاذقية.
ويضيف المحامي أنّ تهمة التواطؤ تشمل «الإثارة والتحريض» لارتكاب هذه الجرائم، من خلال سلسلة من التصريحات التي أدلى بها فابيوس. ورأى أنّ خطابات الوزير أدّت إلى «تشجيع الانتهاكات وإضفاء صفة الشرعية عليها».