أمر رئيس الحكومة العراقية، نوري المالكي، أمس، بتشكيل لجنة تحضير للمؤتمر الدولي لمكافحة «الإرهاب» في بغداد، ستضم ممثلين عن وزارتي الخارجية والداخلية وجهاز مكافحة الإرهاب والأمن الوطني، فيما كشف زعيم التيار الصدري، مقتدى الصدر، أن ايران لن توافق على ولاية ثالثة للمالكي.

وقال المكتب الإعلامي للمالكي في بيان صدر أمس: «من المقرر أن تقوم اللجنة بإلاعداد والتحضير لهذا المؤتمر وتهيئة قائمة الدول المدعوة وورقة العمل»، مؤكداً أنها «ستقوم بالتنسيق مع الأمم المتحدة التي أيدت دعوة المالكي لعقد هذا المؤتمر، لبحث السبل الكفيلة بالقضاء على الإرهاب».
من جهته، قال زعيم التيار الصدري، إن «الجمهورية الإسلامية الإيرانية أخبرتني على لسان أحد قادتها الكبار أنها لا تدعم ولاية ثالثة لنوري المالكي، كما أن غالبية المرجعيات الدينية لا تتدخل في مثل هذه الأمور، ولا أظنها تميل إلى ولاية ثالثة للمالكي».

ونقل بيان عن الصدر قوله «إنني أقدم نصيحة للأخ المالكي، دع الولاية المقبلة لأهلها». مؤكداً أن «الوضع الحالي ينبئ بأن وصول رئيس الوزراء نوري المالكي لا يكون إلا بدعم من التيار الصدري».
الى ذلك، يزور المالكي خلال الأيام المقبلة العاصمة الإيرانية طهران، بهدف بحث قضايا المنطقة والعلاقات الثنائية بين البلدين.
من ناحيته، تباحث وزير الخارجية التركي، أحمد داود أوغلو، أمس هاتفياً مع نظيره العراقي هوشيار زيباري، من أجل تبديد التوتر بشأن خط أنابيب نفط كان موضع خلاف بين البلدين.
وتأتي هذه المحادثة وسط توتر العلاقات بين تركيا وحكومة بغداد التي تحتج على خط أنابيب قد يبدأ ضخ النفط من كردستان لتصديره مباشرة لحساب هذا الإقليم الذي يتمتع بحكم ذاتي، الأمر الذي تعترض عليه بغداد التي تصرّ على أن تمر كل مبيعات النفط من خلالها.
(الأخبار، أ ف ب، الأناضول)