بات واضحاً أن كلّاً من وزيري خارجية أميركا، جون كيري، ونظيره الروسي سيرغي لافروف، تعمّدا الأسبوع الماضي الإسراع في تحديد موعد «جنيف 2» في 22 كانون الثاني المقبل، وذلك للإفادة من اندفاعة النجاح الدولي الذي كان قد تحقّق في «جنيف الإيراني» وإسقاط زخمه على «جنيف السوري».

وبدأ يظهر حالياً أنّ التسرّع ترك ثُغَراً على مستوى الاستعدادات اللوجستية للمؤتمر؛ إذ إنّ معظم فنادق جنيف المرشحة لاستضافة المؤتمر محجوزة لمعرض دولي كبير للساعات ستستضيفه المدينة، بحسب ما يؤكد قادمون من سويسرا. وقال هؤلاء إنّ اتصالات تجري في الدولة المحايدة لحلّ هذه المشكلة، كنقل مكان المؤتمر من قلب جنيف إلى إحدى ضواحيها أو إلى مدينة لوزان.
(الأخبار)