تستمر الأوضاع الأمنية في اليمن ساخنة، في وقت وافقت فيه منظمة التجارة العالمية رسمياً أمس على انضمام هذا البلد اليها بعد 13 عاماً من المفاوضات.

ووافقت منظمة التجارة العالمية رسمياً أمس على انضمام اليمن إليها، بينما يبدو مستقبل المنظمة غامضاً بسبب عجزها عن التوصل الى اتفاق بشأن بدء المفاوضات حول المبادلات العالمية.
لكن اليمن لن يكون العضو الـ160 في المنظمة إلا بعد موافقة برلمانه رسمياً على ذلك.
إلا أن «الشبكة العربية للمنظمات غير الحكومية من أجل التنمية»، التي تضم هيئات من 12 بلداً عربياً، انتقدت في بيان «التنازلات» التي فرضت على الدول من أجل انضمامها، معتبرة أن «تحرير الخدمات» الذي تطلبه المنظمة يفاقم الوضع الإنساني لليمنيين.
وفي ظل استمرار الوضع الأمني المُشتعل، ألقت أجهزة الأمن اليمنية، أمس، القبض على مسلحين اختطفوا سعودياً في مدينة تعز، وسط البلاد، بينما قُتل شخص وأصيب آخر بنيران جماعة الحوثي في منطقة دماج، معقل السلفية في محافظة صعدة شمال اليمن، حسبما ذكر شهود عيان.
وأضاف الشهود أن «جماعة الحوثي استخدمت الرشاشات في الهجوم على قرية (آل مناع) في المنطقة، والتي أصيب فيها يوم (أول من) أمس أربعة أشخاص».
وقال مصدر أمني إن «المسلحين اختطفوا المواطن السعودي إبراهيم علي وهبة من منطقة صالة في مدينة تعز مع سيارتة التي كان يستقلها»، مشيراً الى أن «الأجهزة الأمنية بدأت بالتحقيق مع الخاطفين، وتم الإفراج عن المواطن السعودي».
وفي سياق آخر، شنّت طائرات من دون طيار غارتين جويتين على عناصر تنظيم القاعدة في منطقة المحفد، التابعة لمحافظة أبين (جنوب)، حسبما قال مصدر أمني يمني رفيع لوكالة «الأناضول»، مضيفاً أن مسلحي «القاعدة» أطلقوا صاروخ «استرلا» على الطائرة عقب الضربة.
وأكد المصدر أن الضربة خلّفت ضحايا في صفوف «القاعدة»، لكن لم تعرف الخسائر في الأرواح، وأن أنصار التنظيم قد فرّوا من المنطقة.
(الأناضول، أ ف ب)