دمشق | أنذرت الأمطار الغزيرة التي شهدتها دمشق، أمس، بشتاء يتطلب مضاعفة الجهود لتلافي المخاطر التي قد تنجم عنه. وكما العام الماضي، دفع النازحون في الخيم الثمن الأبهظ، إذ تسببت الأمطار في اقتلاع وإتلاف عدد من الخيم. فعلى جانب شارع «الزاهرة القديمة»، ترك النازحون أماكنهم، أما الوجهة: «فهي ليست معروفة، كل واحد منا اتخذ طريقاً مختلفاً عن الآخر».أما أكثر الأحياء تعرضاً للأزمة، فكانت تلك التي يسيطر عليها المسلحين، أو ما يسمّيه المعارضون «المناطق المحررة»، في ظل عدم إمكان دخول الخدمات إليها. ويتحدث أحد المسلحين الموجودين في حيّ التضامن (جنوب دمشق) لـ«الأخبار»، عن «مشكلة حقيقية» في مناطق نفوذهم، حيث «طافت الأقنية، وليس لدينا الخبرة في التعامل مع هذه الأمور، الشباب (المقاتلون) منذ الصباح يعملون على إيقاف فائض المياه».

كذلك أدّت كثافة الأمطار إلى أزمة سير خانقة، ولا سيما في المناطق التي ما زالت تعاني تردياً واضحاً على مستوى الخدمات، إذ شهد طريق «المتحلق الجنوبي» حوادث سير عديدة. وفي السياق نفسه، كان حي «الدويلعة» (جنوب دمشق) على موعد مع الأزمة، إذ تجمعت كميات كبيرة من المياه في الحارات الضيقة.