ذكرت صحيفة «هآرتس» نقلاً عن مصدر أمني إسرائيلي رفيع المستوى، أن «التقديرات السائدة لدى المؤسسة الأمنية، تشير إلى أن جهات مقربة من نظام (الرئيس السوري بشار) الأسد، لا جهات وتنظيمات تابعة للجهاد العالمي، هي التي زرعت العبوة التي استهدفت دورية تابعة للجيش الإسرائيلي، قبل أيام، بالقرب من الحدود في الجولان، والتي انفجرت على مسافة قصيرة من الوحدة».

وبحسب المسؤول الإسرائيلي، فإن منطقة زرع العبوة لا تشهد وجوداً لأي من تنظيمات الجهاد العالمي، بل إن وحدات تابعة للجيش السوري النظامي، هي التي تسيطر على هذه البقعة الجغرافية من الحدود، مشيراً إلى أن «العبوة التي لم توقع إصابات، أثارت قلقاً كبيراً في إسرائيل، نظراً إلى أنها المرة الأولى التي يُستهدَف فيها الجيش من الجانب الثاني من الحدود، وبنيران مقصودة، وليس من خلال رصاص أو قذائف طائشة، ناتجة من العمليات القتالية من الحرب الأهلية السورية». وشدد المصدر على أن «تل أبيب لا تملك حالياً أي معلومات خاصة تشير إلى مستوى الجهة التي أمرت بزرع العبوة».