تمكّن الجيش السوري من صدّ هجوم كبير لتنظيم «داعش» على جميع محاور مدينة دير الزور. الهجوم الأضخم منذ مدة، أُحبطت خلاله محاولة مجموعة من ثلاثة انتحاريين تفجير أحزمتهم الناسفة عند مدرسة حي هرابش، في محاولة للسيطرة عليها، وأعقبت التفجير اشتباكات عنيفة استخدمت فيها الأسلحة الخفيفة والثقيلة، ما اضطر المهاجمين إلى الانكفاء والتراجع.

وفي حلب، تمكّن الجيش أيضاً من صدّ هجوم لمسلحي «داعش» على جبهة المدينة الصناعية، شمالي شرقي المدينة، لتنحصر الاشتباكات شرق قرية كفر صغير.
وفي سياق آخر، نقلت مواقع إعلامية كردية أنّ «لواء السلطان مراد» التابع لـ«الجيش الحر» يستعدّ «لشنّ عملية عسكرية انطلاقاً من الأراضي التركية على مدينة جرابلس في ريف حلب الشمالي الشرقي»، التي يسيطر عليها «داعش».
وبدأ «اللواء» بحشد مسلحيه في «مدينة قرقاميش على الحدود السورية ــ التركية بهدف الدخول إلى مدينة جرابلس».
إلى ذلك، وقع في أسر الجيش السوري أربعة من مسلحي «جبهة النصرة»، إثر إحباطه هجوماً على قرية عين البيضا في ريف اللاذقية الشمالي.
إلى ذلك، أفاد «المرصد السوري لحقوق الانسان» المعارض عن مقتل 4268 مسلحاً من «جبهة النصرة» و«داعش و«الحزب الإسلامي التركستاني» وفصائل مسلحة أخرى وإصابة آلاف آخرين، إثر استهداف الطائرات الحربية السورية لمواقعهم منذ الـ20 من شهر تشرين الثاني من عام 2014 حتى صباح أمس.
وفي موازاة ذلك، أكّد رئيس الوزراء الفرنسي مانويل فالس وجود أكثر من 600 مواطن فرنسي، حالياً، في سوريا والعراق، يقاتلون في صفوف المتطرفين. ولفت إلى أن «283 امرأة و20 قاصراً على الأقل بين الـ600».
وأضاف أن «هناك 338 شخصاً معتقلاً (في فرنسا) في الوقت الراهن، وهم من العائدين من سوريا والعراق». وأوضح أنّ باريس «تسعى لوضع العائدين تحت رقابة مشددة جداً».