أعلن المتحدث باسم شركة توزيع الكهرباء في غزة جمال الدرساوي، أمس، بدء تشغيل محطة توليد الكهرباء تدريجاً بعد توقف دام أكثر من خمسين يوماً.

وكشف الدرساوي أنه «تم بدء تشغيل محطة توليد الكهرباء تدريجاً بعد توقف دام خمسين يوماً، حيث بدأ تشغيل المولد الأول على أن يليه تشغيل المولد الثاني، وحتى ساعات المساء تكون محطة التوليد قادرة على ضخ الكهرباء بحوالى 60 ميغاوات»، مضيفاً «إن هذا التشغيل سيعطي فرصة لشركة التوزيع لزيادة عدد ساعات وصل الكهرباء للمواطنين والعودة إلى برنامج التوزيع السابق الذي كان مطبقاً قبل بداية الأزمة، أي قبل توقف المحطة».
وكانت سلطة الطاقة في حكومة حماس قد أعلنت في الأول من تشرين الثاني الماضي توقف محطة توليد الكهرباء في غزة كلياً عن العمل بسبب عدم وجود وقود صناعي، ما أدى إلى انقطاع الكهرباء عن معظم مناطق القطاع.
في هذا الوقت، رفع شباب فلسطينيون في قطاع غزة أمس أعلاماً تركية وقطرية على المناطق التي تعرضت لسيول، وأغرقت أحياءً ومناطق سكنية وتسببت بنزوح المئات من العائلات، تعبيراً عن الشكر لجهودهما في إغاثة القطاع.
وفي وقت سابق، أعلن رئيس الحكومة المقالة في قطاع غزة إسماعيل هنية أن دولة قطر سترسل إلى السلطة الفلسطينية 10 ملايين دولار ثمن ضريبة لشراء الوقود اللازم لتشغيل محطة توليد الكهرباء الوحيدة في قطاع غزة والمتوقفة عن العمل للأسبوع السابع على التوالي.
إلى ذلك، تعرض القطاع الزراعي لضربة قاسية خلال المنخفض الجوي الذي ضرب قطاع غزة في الأيام الماضية.
وقدر وزير الزراعة في الحكومة المقالة في غزة، علي الطرشاوي، الخسائر التي لحقت بالقطاع الزراعي (النباتي والحيواني وصيد الأسماك) بنحو 7.7 ملايين دولار أميركي.
ويعاني قطاع الزراعة في غزة من صعوبات جمة جراء الحصار الإسرائيلي المفروض منذ نحو سبع سنوات وإغلاق الأنفاق الحدودية مع مصر.
يذكر أنه خلال الأيام الماضية، تعرضت مناطق عديدة في قطاع غزة لسيول أدت إلى غرق عشرات المنازل وإغلاق شوارع، نتيجة الأمطار الغزيرة، حيث يعاني القطاع من ضعف فى البنية التحتية، ورداءة شبكات الصرف الصحى، التى تحول دون تصريف مياه الأمطار بالطريقة الملائمة.
(أ ف ب، الأناضول)