أعلن نائب وزير الخارجية السوري فيصل المقداد، أن دمشق لا تعارض إجراء انتخابات برلمانية عقب محادثات جنيف، اذا جرى الاتفاق على ذلك، موضحاً أنه «في هذه الحالة، ستجرى الانتخابات وفقاً للدستور الجديد الذي ستضعه حكومة الوحدة الوطنية». وأضاف أن البرلمان المنتخب وفق الدستور الجديد «قد يتغير من نظام أحادي إلى ثنائي يضم مجلسين».

وأكد ، في مقابلة مع وكالة «تاس» الروسية، أن دمشق لن ترضخ للضغوط الغربية حول مصير الرئيس بشار الأسد، موضحاً أن الشعب هو المخول اختيار من يحكم بلاده. وأوضح أن الوفد الحكومي جاهز لإجراء مفاوضات مباشرة مع المعارضة في جنيف، غير أن المبعوث الأممي ستيفان دي ميستورا «كان يصر حتى الآن على أن تجري كل المفاوضات بوساطته»، لافتاً إلى أن الوفد سيكون مستعداً للمفاوضات بدءاً من 15 نيسان/ أبريل، بسبب إجراء الانتخابات. وكشف عن نية دمشق إدخال بعض التعديلات على الوثيقة التي قدّمها دي ميستورا وتحسينها. وشدد على ضرورة تمثيل أطياف المعارضة من الأكراد إلى مجموعتي «القاهرة ــ موسكو» ومعارضة الداخل.
(الأخبار)