استمرت الاتصالات الدولية الساعية إلى حسم مسألة استئناف المحادثات اليمنية قريباً، التي بات شبه مؤكد أنها ستجري في الكويت الشهر المقبل. ونقلت وكالة «رويترز» عن «مسؤول كبير» في الحكومة اليمنية المستقيلة قوله إن المحادثات ستُعقَد في 17 نيسان المقبل، على أن يرافق ذلك هدنة مؤقتة، وهو ما يتعارض مع مطلب حركة «أنصار الله» وحزب «المؤتمر الشعبي العام» بالتهدئة الشاملة قبل الذهاب إلى جولة جديدة من المفاوضات. وكان وزير الخارجية في حكومة هادي، عبد الملك المخلافي، قد لمّح إلى انعقاد المحادثات في الكويت في نيسان المقبل، مؤكداً استعداد فريقه «للذهاب إلى أي مكان للتوصل إلى حل».

ويوم أمس، عبّر المبعوث الدولي إسماعيل ولد الشيخ عن «تفاؤله» بالخطوات الجارية لإنهاء الحرب في أثناء لقائه هادي في الرياض. كذلك، وصف ولد الشيخ المشاورات مع إيران لإيجاد حل الأزمة اليمنية بـ«البناءة»، خلال اتصال بمساعد وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبد اللهيان. من جهته، رحب عبد اللهيان بالجهود التي يبذلها ولد الشيخ، مؤكداً أن موقف إيران المبدئي هو «وقف الحرب وحلّ الخلافات من طريق الحوار».
(الأخبار، رويترز، أ ف ب)