حذر السناتور الاميركي الجمهوري، المخضرم في السياسة الخارجية، ديك لوغار، أمس، من تقديم المساعدة الاميركية للمعارضة السورية «في هذه المرحلة». وصرح لوغار، الذي يعد من اكثر السياسيين الجمهوريين معرفة بالسياسة الخارجية، للصحافيين «أعتقد أن علينا في هذا الوقت دعم سفيرنا الذي أعتقد انه يقوم بعمل رائع في مراقبة ما يحدث وإطلاعنا وإطلاع الدول الاوروبية وغيرها من الجهات المهتمة» على ما يحدث. واضاف، في رد على سؤال حول المساعدة التي يمكن ان تقدمها واشنطن للمعارضة السورية، «ولكنني لا اشجع على القيام بأي عمل آخر في هذه المرحلة».


وحذّر لوغار، الجمهوري البارز في لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ، من انه سيكون «من الصعب جداً» تحديد المتلقين المحتملين للمساعدات الاميركية من «القبائل والمجموعات الاقليمية المختلفة» وغيرهم من اعداء النظام. واضاف «نحن لسنا مستعدين بالفعل لاختيار الفائزين والخاسرين في ذلك الوضع».
من جهته، رأى جيمس كلابر، مدير الاستخبارات القومية الاميركي، ان سقوط نظام الرئيس السوري بشار الاسد حتمي في مواجهة الاحتجاجات الحاشدة في بلاده. وأضاف «لا ارى كيف يمكن ان يستمر (الاسد) في حكم سوريا... انا شخصياً أعتقد ان المسألة مسألة وقت، لكن القضية هي ان ذلك يمكن ان يستغرق وقتاً طويلاً». واضاف انه رغم ان المعارضة «متشرذمة» الا انها تزيد من الضغوط على الاسد، مضيفاً انه لا يزال من غير الواضح ما الذي سيلي مغادرة الرئيس السوري.
وقال مدير وكالة الاستخبارات المركزية الاميركية، دايفيد بترايوس، في شهادة في الجلسة نفسها امام لجنة الاستخبارات، ان النظام السوري يواجه مخاطر متزايدة. وقال بترايوس ان المعارضة اظهرت «صمودا» وان النظام يواجه الآن تحديات في دمشق وحلب. وأكد أن سقوط نظام الاسد سيكون ضربة موجعة لايران التي تعتمد على سوريا كهمزة وصل لوجستية مهمّة بينها وبين مسلحي حزب الله في لبنان.
(ا ف ب)




دير صيدنايا لم يسلم من الاشتباكات

اخترقت قذيفة جدار دير سيدة صيدنايا لتسقط داخل إحدى غرفه دون أن تنفجر بفضل «العناية الإلهيه» التي كانت وحدها التي منعت وقوع كارثة، حسب رئيسة الدير القريب من موقع الاشتباكات بين القوات السورية وعسكريين منشقين في ريف دمشق. وأوضحت الأم فيبرونا النبهان أن «قذيفة مجهولة الهوية اخترقت احدى الغرف العلوية من الناحية الشمالية للدير وانشطرت الى قسمين دون ان تنفجر، بفضل العناية الإلهية، بينما كانت الراهبات يتناولن وجبة الغداء بصحبة عشرات الايتام ظهر الاحد». وحسب اعتقادها «التقطت سيدتنا مريم القذيفة بيدها ومنعتها من الانفجار لنقدر مدى العناية الإلهية التي يحيط بها الرب هذا الدير المقدس»، مؤكدة ان «القدرة الالهية جعلت هذه الحادثة تكون بديرنا وليس باحدى الديار السكنية في البلدة». واعتبرت ان «الانفجار لم يحدث لكي يعلم الجميع ان العناية الالهية موجودة للحفاظ على الاماكن المقدسة». وسمع الصحافيون المشاركون في جولة نظمتها وزارة الاعلام الى الدير اصوات عدة انفجارات قالت الراهبات ان مصدرها العمليات الجارية في رنكوس وتلفيتا، وأكدن انهن يسمعن هذه الاصوات منذ عدة ايام.
(أ ف ب)

المصرف السوري يحذّر من عملات مزورة

حذّر مصرف سوريا المركزي، أمس، جميع المواطنين من وجود كميات من العملات المزورة في السوق لتشويه سمعة الاقتصاد. وذكرت وكالة «سانا» الرسمية للأنباء ان المصرف دعا المواطنين إلى حصر تعاملاتهم في ما يخص شراء القطع الأجنبي (دولار ويورو) والعملات الأجنبية الأخرى عن طريق المصارف ومؤسسات الصرافة العاملة والمرخصة أصولاً، وذلك حرصاً على مصلحتهم وسلامة تعاملاتهم المالية وخاصة المتعلقة بالقطع الأجنبي. وأشار حاكم مصرف سوريا المركزي أديب ميالة (الصورة) إلى وجود «كميات من العملة المزورة في السوق السورية تم إدخالها بطرق غير شرعية».
(سانا)