فيما يعتزم الرئيس اليمني علي عبد الله صالح، الذي يتابع علاجاً طبياً في الولايات المتحدة، العودة إلى اليمن للمشاركة في الانتخابات الرئاسية المرتقبة في 21 من الشهر الجاري، تتواصل الاستعدادات في المحافظات اليمنية للانتخابات. وأكدت منظمة الأمم المتحدة، في بيان أمس، أن دور الأحزاب السياسية في إشراك كل مواطن في الانتخابات الرئاسية هو أحد أهم عناصر الإعداد للانتخابات في الوقت الراهن. كذلك أشارت إلى أن المجتمع الدولي استجاب بنحو ملحوظ لدعم الدورة الانتخابية في اليمن، حيث جرى خلال 45 يوماً تلبية الاحتياجات المالية للانتخابات الرئاسية، والمقدّرة بنحو ثمانية ملايين دولار.

في غضون ذلك، نشرت صحيفة «الشرق» السعودية، على موقعها الإلكتروني، ما قالت إنها تفاصيل محاولة اغتيال الرئيس اليمني في مسجد الرئاسة العام الماضي. ونقلت الصحيفة عن مصدر خاص موجود في نيويورك قوله إنَّ اللواء علي محسن الأحمر قائد المنطقة العسكرية الشمالية الغربية، والشيخ حميد الأحمر نجل الشيخ عبد الله الأحمر، القيادي المعروف في حركة الإخوان المسلمين في اليمن (التجمع اليمني للإصلاح)، والعقيد هاشم الأحمر قائد ميليشيات قبيلة حاشد العسكرية والمرافق الخاص للرئيس صالح سابقاً، إضافة إلى الشيخ عبد المجيد الزنداني رجل الدين المعروف الذي يرأس جامعة الإيمان ويقود الجناح الأكثر تشدداً في حزب الإصلاح في اليمن، إضافة إلى 3 من كبار القادة العسكريين من قبيلة الرئيس صالح، هم مَن خطّط ونسّق لتفجير دار الرئاسة للقضاء على صالح.
ونسبت «الشرق» إلى المصدر قوله إنَّ عملية التفجير أُعدَّ لها بواسطة 4 عبواتٍ ناسفة ذات محتوى تفجيري خاص، مشيرةً إلى انفجار عبوة واحدة فقط كانت مزروعة تحت ديكور مقابل لمكان وجود الرئيس صالح في الجهة الشمالية من المسجد التي شهدت الانفجار. ونقلت الصحيفة عن المصدر قوله إن العبوات جرىّ إدخالها عبر إمام الجامع، وبالتنسيق مع الحرس الخاص للرئيس صالح، حيث اشترك في تنفيذ العملية 43 من حرسه الخاص، على رأسهم قادة الصف الأول في طاقم حراسة صالح، منهم 35 أحيلوا على القضاء».
من جهةٍ ثانية، أكد تقرير صادر عن اللجنة الدولية للصليب الأحمر، أمس، «أن الاحتياجات الإنسانية العامة للسكان في اليمن تتزايد، لكن بداية المرحلة الانتقالية لم تؤد بعد الى تحسن الوضع الاقتصادي، كذلك أدت أحداث العام الماضي الى إصابة الاقتصاد بأضرار فادحة وتعطيل البنى التحتية».
(أ ف ب، يو بي آي، الأخبار)