رام الله ــ الأخبار

دخل الأسير خضر عدنان يومه الـ60 في معركة الأمعاء الخاوية، واضرابه المفتوح عن الطعام، في أطول إضراب في تاريخ الحركة الأسيرة الفلسطينية، في رد واضح على قرار محكمة الاستئناف الإسرائيلية القاضي بتثبيت حكمه الإداري بالسجن 4 شهور، حتى تستجيب إدارة السجون وسلطات الاحتلال بإلغاء قرار اعتقاله الإداري.
وكانت محكمة عوفر العسكرية قد قررت رد طلب هيئة الدفاع بالإفراج عن المعتقل خضر عدنان في جلسة الاستئناف التي عُقدت بتاريخ 9 شباط في مستشفى زيف في مدينة صفد. الشيخ عدنان، وعقب المحكمة، أبلغ قراره بمواصلة خطواته النضالية، واصفاً قرار المحكمة بالجبان وغير الشرعي والعنصري.
وبحسب المحامية حنان الخطيب، التي زارت الأسير، فإن معنوياته عالية جداً، ويقرأ القرآن رغم التدهور الواضح على صحته، وتناقص وزنه وشعوره بالآلام في مفاصله، وبطنه وتقيؤه مادة حامضة. عدنان وجه التحية والتقدير إلى كافة أبناء الشعب الفلسطيني المتضامنين معه، وثمّن كل الجهود التي بذلت من المؤسسات والمحامين، ومن الحكومة الفلسطينية والرئيس الفلسطيني محمود عباس، وحيّا زملاءه الأسرى الذين تضامنوا معه.
وأكد خضر أن المحكمة استخفت بحياته وبكل المطالب الدولية والإنسانية، وبقرارها تعلن أن سيف الاعتقال الإداري سيبقى مصلتاً على رقاب الأسرى، وهذا ما أرفضه، وقال «إنني أضع نفسي في مقدمة المدافعين عن حقوق الأسرى، ومن أجل إلغاء سياسة الاعتقال الإداري المجحفة».
بدوره، نفى رئيس نادي الأسير الفلسطيني، قدورة فارس، ما تناقلته وكالات الأنباء عن دخول الشيخ خضر في غيبوبة، وبحسب محامي النادي رائد محاميد، الذي التقى الأسير خضر في مستشفى «زيف» في صفد في زيارة خاصة، فإن وضعه الصحي كما هو، ولا جديد في ذلك، ولا صحة للأنباء التي تتحدث عن دخوله في غيبوبة.
من جهته، دعا وزير الأسرى الفلسطيني، عيسى قراقع، الى اعتبار اليوم الأربعاء يوماً وطنياً وشعبياً للتضامن مع الأسير خضر وكافة الأسرى، وتفعيل التحركات الجماهيرية والإعلامية والسياسية والدبلوماسية من أجل إنقاذ حياته، مشيراً إلى أن معركة الأسير خضر هي معركة للدفاع عن العدالة الإنسانية وحقوق الأسرى، في مواجهة دولة تتصرف كدولة فوق القانون، كما أكد نادي الأسير أنه بصدد التوجه إلى المحكمة العليا الإسرائيلية باسم الأسير خضر عدنان خلال الأيام القادمة، لاستيفاء جميع الإجراءات القانونية الخاصة بالقضية.