قُتل سبعة اشخاص في هجوم نفذه مسلحون أمس، على مدينة غدامس جنوب غرب ليبيا، حسبما أعلن المتحدث باسم الحكومة الليبية. وقال المتحدث ناصر المانع «وقعت اشتباكات في مدينة غدامس قُتل فيها للأسف سبعة أشخاص واصيب اكثر من 20 آخرين بجراح»، موضحاً أن بين القتلى ستة من «المعتدين».


في غضون ذلك، نفت رئاسة أركان الجيش الليبي أي تدخل خارجي في هذه الاشتباكات. ونقلت وكالة الأنباء الليبية عن المتحدث الرسمي باسم رئاسة الأركان العقيد علي الشيخي، قوله إنه لم يتبين لدى قيادة الجيش الليبي دخول أي قوة أجنبية سواء كان ذلك من الجزائر أو غيرها من الدول، في إشارة إلى ما تناقلته بعض التقارير عن أن مسلحين قدموا الى المنطقة عبر الحدود الليبية - الجزائرية. وأضاف أن سلاح الجو يقوم منذ عدة أيام بطلعات استكشافية لحماية الحدود من أية اختراقات. ولفت إلى أن هذه الاشتباكات حدثت بين سكان غدامس ومسلحين من خارجها، غير أنه أكد أن الجيش سيطر على الموقف.
وكان رئيس المجلس المحلي، سراج الدين بوبكر الموفق، أكد أن مدينته تعرضت لقصف عشوائي عنيف بقذائف صاروخية من قبل مجهولين عبر الحدود الليبية - الجزائرية، مشيراً الى أن بعض الأسر اضطرت إلى ترك منازلها. واتهم الموفق حكومة بلاده بالتقصير في حماية المدينة، مشيراً إلى أنه سبق أن أبلغ بعض الجهات الحكومية حول الأوضاع السائدة في غدامس غير أنها
«لم تتدخل».
الى ذلك، صادر القضاء الايطالي أمس، مجمّعاً فندقياً وأراضي تعود ملكيتها الى عائلة الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي، في جزيرة بانتيلاريا الواقعة بين تونس وصقلية.
وتبلغ قيمة الاملاك المصادرة بناء على قرارات محكمة الاستئناف في روما، 20 مليون يورو، حسبما افادت وكالة الانباء الايطالية (انسا).
(أ ف ب، يو بي آي)