أعلنت ممثلة روسيا الدائمة لشؤون التعليم والثقافة لدى «اليونيسكو» إليانورا متروفانوفنا، أن بلادها طرحت مشروع قرار لإعادة إعمار مدينة تدمر التاريخية في سوريا وغيرها من المواقع الأثرية. وأوضحت عبر جسر تلفزيوني عقدته وكالة «روسيا سيفودنيا» من العاصمة الفرنسية، حيث بدأت أعمال الدورة 199 لمنظمة «اليونسكو»، أن «رئيس المنظمة أشاد في هذا المؤتمر بتحرير مدينة تدمر السورية». وأضافت: «نحن في مرحلة التصويت... لقد طرحنا مشروع القرار، وأنا أعتقد أن على المنظمة أن تتحرك بسرعة في مثل هذه المواقف»، مشيرة إلى أنه يمكن البدء بالعملية إذا سمحت الظروف الأمنية بذلك، وأن «اليونيسكو» ستنظر في «مسألة إعادة الإعمار بعد عملية إزالة الألغام».

ولفتت الديبلوماسية الروسية إلى أن «الرئيس الروسي اقترح أن تقوم بلاده بعملية توفير الأمن للخبراء الذين سيذهبون إلى تدمر، وأعتقد أن أفضل وسيلة لتحقيق ذلك هي الاستعانة بموظفين من مكتب بيروت، وبالمؤسسة الإقليمية للتراث العالمي في البحرين». وأوضحت أن المنظمة أنشأت صندوقاً لإعادة إعمار سوريا، حيث جُمع مليونان و700 ألف يورو لحد الآن، مشيرة إلى أن الأموال التي ستصرف على العملية ستكون من خارج ميزانية المنظمة.
وفي سياق متصل، أشار المندوب الروسي لدى الأمم المتحدة، إلى أن مدينة غازي عنتاب التركية، هي أكبر مراكز بيع الآثار التي نهبها تنظيم «داعش» من سوريا. وأضاف في رسالة بعثها إلى الأمم المتحدة أن «نحو 100 ألف من المواقع الأثرية العالمية تقع تحت قبضة التنظيم، تسعة منها مدرجة ضمن لائحة اليونيسكو للتراث العالمي».
(الأخبار، أ ف ب، رويترز)