أعلن رئيس جهاز الأمن القومي اليمني، أن الأجهزة الأمنية اعتقلت عناصر خلية نُسبت إليها مسؤولية تفجير ميدان السبعين الانتحاري، الذي أسفر عن مقتل نحو مئة جندي في صنعاء في 21 أيار الماضي، خلال التمارين العسكرية التي كان تقام استعداداً للاحتفال بالذكرى الـ22 للوحدة اليمنية.

ونقلت صحيفة «26سبتمبر» الأسبوعية عن الأنسي، قوله «الأجهزة الأمنية تمكنت من القبض على الخلية الإرهابية، التي تقف وراء حادثة السبعين الإرهابية، ممن يطلقون على أنفسهم أنصار الشريعة»، دون أن يقدم ايضاحات حول عدد الموقوفين أو مكان وتاريخ توقيفهم. وجدد الأنسي تأكيد عزم السلطات، على مواصلة مطاردة عناصر القاعدة وضرب معاقلهم في اليمن.
في هذه الأثناء، حذر خبراء في السياسة الخارجية الأميركية الرئيس باراك أوباما من أن سياسته المتبعة في اليمن، والتي تقوم على شن غارات من طائرات بدون طيار ضد أهداف إرهابية، لا يمكن الاستمرار بها وقد تضر بأمن الولايات المتحدة على المدى الطويل.
ومما جاء في الرسالة التي وقعها 27 خبيراً، برعاية مجلس الأطلسي والمشروع من أجل الديموقراطية في الشرق الأوسط، «برأينا إن الاستراتيجية الأميركية الحالية، تهدد أهدافنا للأمن القومي على المدى الطويل». وشدد الخبراء على أن «استراتيجية تركز على الشؤون الاقتصادية والسياسية، ستخدم الاستقرار في اليمن والمصالح الأميركية، أفضل من التركيز بنحو كبير على جهود مكافحة الارهاب والتدخل العسكري المباشر».
إلى ذلك، تظاهر اليمنيون، أمس، في العاصمة صنعاء ومدينة تعز، احتجاجاً على إغلاق السفارة السعودية منذ نيسان الماضي، اثر اختطاف القنصل السعودي في عدن جنوب اليمن، وهو ما حرم آلاف اليمنيين من الحصول على تأشيرة الدخول لأداء العمرة.
وتخلل التظاهرات دعوة من الناشطة السياسية اليمنية، سامية الأغبري، إلى تدويل «الأراضي المقدسة في السعودية وعدم منع المسلمين من أداء الشعائر بسبب المواقف السياسية»، فضلاً عن مطالبة تنظيم القاعدة في جزيرة العرب بالافراج الفوري عن القنصل. إلّا أن التنظيم سبق ورفض فدية تقدر بـ150 مليون ريال سعودي مقابل الإفراج عن الدبلوماسي المختطف، وأصر على قيام السلطات السعودية بتنفيذ كامل مطالبه المعلنة اهمها إطلاق جميع سجناء القاعدة من السجون السعودية بمن فيهم سجينات سعوديات.
(الأخبار، أ ف ب، يو بي آي)