سيطر مسلحو «الجيش الحر» المنضوين في «غرفة عمليات حوار كلس»، وبمشاركة «أحرار الشام» على بلدة الراعي في ريف حلب الشمالي، عند الحدود التركية، وسط غطاء جوي أميركي ومدفعي تركي. وأسفرت المواجهات عن مقتل أمير التنظيم في الباب «أبو ياسر العراقي»، في حين نصب مسلحو التنظيم حواجز لمنع المدنيين من الخروج من قريتي احتيملات و‏دويبق. كما فرضوا حظر تجوال في مدينة منبج وريفها.

في سياق آخر، بدأت «قوات سوريا الديموقراطية» بالتقدم باتجاه مدينة جرابلس، وسط اشتباكات عنيفة على ضفاف نهر الفرات، تحت غطاء طيران «التحالف الدولي» الذي شن غارات عدة على مواقع «داعش» في منبج وجرابلس وشرقي أعزاز في ريف حلب الشمالي.