واصلت القوات النظامية السورية، يوم أمس، قصف العديد من المناطق في كل من حمص وريف دمشق، بحسب ناشطين. وأعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان ارتفاع عدد القتلى الذين سقطوا في زملكا، في ريف دمشق، يوم السبت، الى 65 جراء قصف استهدف موكب تشييع، فيما أفادت لجان التنسيق المحلية عن «هجوم يشنه مئات الجنود، ترافقهم عشرات الدبابات على منطقة العب في دوما، في ريف دمشق، ويترافق مع قصف عنيف». وفي مدينة دير الزور، أفاد المرصد عن مقتل أربعة مدنيين إثر سقوط قذيفة على سيارتهم، مشيراً الى استمرار سقوط القذائف على أحياء عدة في المدينة «التي تحاول القوات النظامية السيطرة عليها».

وفي محافظة حلب، تدور اشتباكات في مدينة أعزاز بين القوات النظامية ومعارضين. وفي محافظة حمص، قتل مواطن إثر القصف الذي تتعرض له مدينة الرستن. وأعلنت لجان التنسيق تعرض بلدة تلكلخ لقصف عنيف بقذائف الهاون والدبابات، وسط انقطاع للكهرباء والمياه. ويستمر في الوقت نفسه القصف على حي الخالدية وأحياء أخرى في مدينة حمص، بحسب المرصد وناشطين. وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان قد أعلن الأسبوع الماضي أن أكثر من ألف عائلة محاصرة في حمص وتفتقر الى أدنى مقومات الحياة، وخصوصاً الخبز والمحروقات والأدوية. وناشد المرصد الصليب الأحمر التدخل لإجلاء المصابين والمدنيين. وفي محافظة حماة، لا تزال بلدة حلفايا محاصرة من القوات النظامية «التي تنفذ حملة مداهمات في الأراضي الزراعية المحيطة بالبلدة»، بحسب المرصد.
وفي سياق آخر، قالت قيادة القوات المسلحة التركية، أمس، إنها نشرت ست مقاتلات من طراز «إف ـ 16» في ثلاث حالات مختلفة، رداً على اقتراب طائرات هليكوبتر سورية من الحدود، أول من أمس. وهذه هي المرة الثانية، خلال يومين، التي تنطلق فيها طائرات تركية رداً على تحليق طائرات هليكوبتر سورية قرب الحدود، وتأتي بعد إسقاط سوريا طائرة تركية في حزيران الماضي. وقالت هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة التركية، في بيان نشر في موقعها الإلكتروني، «إن المقاتلات انطلقت من قاعدة «انجرليك» بجنوب تركيا إثر رصد طائرات هليكوبتر سورية جنوبي إقليم هاتاي التركي. وأضافت إن اثنتين من الطائرات السورية اقتربتا الى مسافة أربعة كيلومترات من الحدود، واقتربت طائرة ثالثة حتى مسافة 3.2 كيلومترات. وكانت اثنتان من الطائرات الهليكوبتر من طراز «مي ـ 8»، والثالثة من طراز مي ـ 17، وكلها روسية الصنع.
(ا ف ب، رويترز)




قلق قبرصي من تعامل أنقرة مع الأزمة السورية

صرح الوزير القبرصي المكلف الشؤون الأوروبية، أندرياس مافرويانيس ، أمس، بأن قبرص «قلقة» من الطريقة التي تتعامل بها تركيا مع الأزمة السورية. وقال الوزير، في مؤتمر صحافي عقده في بروكسل بعيد تسلم بلاده رئاسة الاتحاد الأوروبي: «نتخوف من الطريقة التي تدير تركيا بها هذه المسألة؛ لأن هناك بعض الاستغلال من جهتها». وأضاف أنّ «نيقوسيا بصفتها رئيسة الاتحاد الأوروبي ستعمل مع كافة الأطراف بغية التشجيع على انتقال نحو الديموقراطية في سوريا». وبعدما ذكّر بأن سوريا تضم أطيافاً عديدة، «وخصوصاً أقلية مسيحية»، دعا إلى «الحذر»، مشيراً إلى أنه ينبغي الاستجابة لما «يريده الناس» و«عدم التضحية بالأقليات». وذكر مافرويانيس أن بلاده تخشى «الأسوأ» على الصعيد الإنساني، وتستعد لأي حالة تضطرها لمواجهة أزمة من هذا النوع.
وتحتل تركيا، منذ عام 1974، الثلث الشمالي الشرقي لجزيرة قبرص. وقد أعلنت أنقرة، وهي الدولة الوحيدة التي تعترف بـ«جمهورية شمال قبرص التركية»، أنها ستقاطع رئاسة قبرص للاتحاد التي تستمر ستة أشهر.
(أ ف ب)

وصول مزيد من اللاجئين إلى تركيا

قالت الحكومة التركية، أمس، إن أكثر من 800 لاجئ عبروا إلى تركيا، في اليومين الماضيين، هرباً من تصاعد القتال في سوريا. وقالت هيئة إدارة الكوارث والطوارئ «إن 809 لاجئين سوريين وصلوا إلى تركيا يومي الأحد والاثنين، ما يعني أن البلاد تستضيف الآن 35 ألف لاجئ سوري». وأقامت تركيا نحو عشرة مخيمات للاجئين السوريين، الذين يفرون من أعمال العنف بين مقاتلي المعارضة وقوات الأمن الرسمية.
ويأتي تدفق هذه الدفعة من اللاجئين، فيما تزايد التوتر على الحدود بين الدولتين بعد أن أسقطت القوات السورية طائرة تركية.
(رويترز)