ظهر نائب الرئيس العراقي السابق عزت الدوري في شريط فيديو، أمس، لمناسبة ذكرى تأسيس حزب «البعث»، وذلك بعد عام على إعلان قيادات وفصائل في «الحشد الشعبي» مقتله. الدوري، الذي امتنع هذه المرة عن مهاجمة أميركا وإسرائيل، حمّل في خطابه، الذي قيل إنه تمّ تسجيله في بغداد، الإدارة الأميركية «مسؤولية ما فعلته إيران ومليشياتها وأجهزتها الأمنية في العراق»، فيما أشاد بـ«التحالف الإسلامي» الذي أعلنت عنه السعودية. ودعا الدول العربية إلى الاصطفاف في وجه إيران تحت راية هذا «التحالف».

من جهة أخرى، أكد أن التعامل مع الأزمة اليمنية له طريقان، هما «إجبار إيران وعملائها على الانصياع لقرارات مجلس الأمن ومخرجات الحوار الوطني، في ظل الحكومة الشرعية وبرعاية دول مجلس التعاون، وتصعيد مطاردة عملاء إيران، وإنهاء كل قدراتهم وإمكاناتهم».
وكانت فصائل في «الحشد الشعبي» قد أعلنت، في منتصف نيسان الماضي، مقتل الدوري في اشتباكات مسلّحة قرب تكريت، ونشرت وسائل إعلام، حينها، صوراً لجثة شبيهة بالدوري إلى حدّ كبير. بعد ذلك، أعلنت «كتائب حزب الله» تسليم جثة الدوري إلى الحكومة العراقية في مراسم جرت وسط بغداد. إلّا أن القائد في «الحشد الشعبي» والأمين العام لمنظمة «بدر»، هادي العامري، صرح في الليلة نفسها التي جرى الإعلان فيها عن مقتل الدوري، بأن هناك من استعجل في الإعلان عن مقتله. ولم يصدر من السلطات العراقية أو فصائل «الحشد الشعبي» أي موقف رسمي بشأن خطاب الدوري الأخير.
(الأخبار)